تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٥ - ٢٥٢٩
و
[٢٥٣٥]
١٠٠٠-أسيد بن خضير [١]O
[١] الصحيح في العنوان:أسيد بن حضير و نقطة الحاء في المتن من زيادة الناسخ. و قد ترجم له في أسد الغابة ٩٢/١ و قال:أسيد-بضم الهمزة أيضا-هو:أسيد بن حضير ابن سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد..إلى أن قال:يكنّى:أبا يحيى بابنه يحيى..إلى أن قال:..و قيل:كنيته:أبو عتيك،و قيل:أبو حضير،و قيل:أبو عمرو،و كان أبوه حضير فارس الأوس في حروبهم مع الخزرج و كان له حصن واقم،و كان رئيس الأوس يوم بعاث، و أسلم أسيد قبل سعد بن معاذ..إلى أن قال:و كان أبو بكر..يكرمه و لا يقدّم عليه أحدا..إلى أن قال:و كان أحد العقلاء الكلمة أهل الرأي و له في بيعة أبي بكر أثر عظيم. روى عنه أنس بن مالك..و لاحظ:الإصابة ٦٤/١ برقم ١٨٥،و تجريد أسماء الصحابة ٢١/١ برقم ١٧٨،و تقريب التهذيب ٧٨/١ برقم ٥٨٧،و الاستيعاب ٢٨/١ برقم ٦..و غيرها،بل ترجم له جلّ أرباب التراجم. و في شرح نهج البلاغة ٥٠/٢ بسنده:..عن أبي الأسود قال:غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة،و غضب علي[عليه السلام]و الزبير،فدخلا بيت فاطمة عليها السلام،معهما السلاح،فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير و سلمة بن سلامة بن وقش-و هما من بني عبد الأشهل-،فصاحت فاطمة عليها السلام،و ناشدتهم اللّه،فأخذوا سيفي علي و الزبير،فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا. و فيه ١٠/٦:و لمّا رأت الأوس أنّ رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع،قام أسيد بن حضير-و هو رئيس الأوس-فبايع حسدا لسعد أيضا و منافسة له أن يلي الأمر،فبايعت الأوس كلّها لمّا بايع أسيد..إلى أن قال في صفحة:١٨:قال الزبير:و ذكر محمد بن إسحاق:إنّ الأوس تزعم أنّ أوّل من بايع أبا بكر بشير بن سعد،و تزعم الخزرج أنّ أوّل من بايع أسيد بن حضير..و في صفحة:٤٧ بسنده:..عن أبي الأسود..إلى أن قال: فجاء عمر في عصابة،فيهم أسيد بن حضير و سلمة بن سلامة قريش(خ.ل:وقش) و هما من بني عبد الأشهل فاقتحما الدار،فصاحت فاطمة،و ناشدتهما اللّه..!