تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥١ - ٢٨٠٧
أبي طالب عليهم السلام.
فإنّه لو كان إماميّا لكان يعرفه،فعدم معرفته إيّاه يكشف عن كونه عاميّا.
و يمكن حلّ الإشكال بأنّ كلام الشيخ رحمه اللّه حاكم على ما ذكرت؛ضرورة أنّ غاية مفاد الرواية و كلمات أهل السير أنّ هؤلاء المسلمين كانوا من عبّاد البصرة من العامة،و حيث إنّ تشيّعهم برؤية معجزتين منه إحداهما:تسميته عليه السلام إياهم كلاّ باسمه،و الأخرى:نزول المطر بمجرد دعائه ممكن،لم يكن مانع من الأخذ بشهادة الشيخ رحمه اللّه بكون أيوب هذا من أصحاب السجاد عليه السلام من دون أن يغمز في مذهبه،الظاهر في كونه إماميا،و لو لا تشيّعه برؤية المعجزتين لم يكن ليلازمه عليه السلام على وجه يعدّ من أصحابه، فلا تذهل] [١].
[التمييز:] و نقل في جامع [٢]الرواة رواية عبد السلام بن حرب عنه،في باب فرض الصيام من التهذيب [٣]O .
[١] إلى هنا ما استدركه المصنّف طاب ثراه على الترجمة.
[٢] جامع الرواة ١١١/١.
[٣] نقل روايته شيخ الطائفة في التهذيب ١٥٢/٤ حديث ٤٢٢ بسنده:..حدثنا عبد السلام ابن حرب،عن أيوب السجستاني،عن أبي قلابة،عن أبي هريرة قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله..