تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٠ - ٢٧٧٣
[٨] قتل في ثغور المسلمين،أو أنّه مات بدمشق..أو غير ذلك،و ستقف على بعض ذلك، ففي لسان الميزان ٤٧١/١ برقم ١٤٤٩:أويس بن عامر،و يقال:ابن عمرو القرني اليمني العابد نزيل الكوفة،قال البخاري:يماني مرادي في إسناده نظر فيما يرويه،و قال البخاري أيضا:في الضعفاء في إسناده نظر،يروي عن أويس في إسناد ذلك. قلت:هذه عبارته،يريد أنّ الحديث الذي روى عن أويس..في الإسناد إلى أويس نظر،و لو لا أنّ البخاري ذكر اويسا في الضعفاء لما ذكرته أصلا،فإنّه من أولياء اللّه الصادقين،و ما روى الرجل شيئا فيضعّف أو يوثق من أجله،و قال أبو داود:حدثنا شعبة قال:قلت لعمرو بن مرّة أخبرني عن أويس هل تعرفونه فيكم؟قال:لا..إلى أن قال:بسنده:..قال:حدثني بشر،سمعت زيد بن علي يقول:قتل أويس يوم صفين.. إلى أن قال:قال ابن عدي:ليس لأويس من الرواية شيء،إنّما له حكايات و تقشّف في زهده،و قد شكّ قوم فيه،و لا يجوز أن يشكّ فيه لشهرته،و لا يتهيّأ أن يحكم عليه بالضعف،بل هو ثقة صدوق،قال:و مالك ينكر اويسا يقول:لم يكن..إلى أن قال: اختلفوا في موته،فمنهم من يزعم أنّه قتل يوم صفين في رجّالة علي[عليه السلام]، و منهم من يزعم أنّه مات على جبل أبي قبيس بمكة،و منهم من يزعم أنّه مات بدمشق،و يحكون في موته قصصا تشبه المعجزات التي رويت عنه،و قد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا. و في ميزان الاعتدال قال في أثناء الترجمة:قال ابن عدي:ليس لاويس من الرواية شيء،إنّما له حكايات و نتف في زهده،و قد شك قومه فيه،و لا يجوز أن يشكّ فيه لشهرته،و لا يتهيّأ أن يحكم عليه بالضعف،بل هو ثقة صدوق.قال:و مالك ينكر اويسا يقول:لم يكن.. و في الوافي بالوفيات:و يقال:إنّه مات بدمشق،و إنّ قبره في مقابر الجابية،و هو ظاهر معروف،و إن هرم بن حيّان رآه في مسجد دمشق ملفوفا بعباءة ميّتا فكشفها عنه، فعرفه و كفّنه و دفنه.و قال ابن سعد:توفي في خلافة عمر.و قيل:شهد صفّين مع علي [عليه السلام]فقتل فنظروا فإذا عليه نيف و أربعون جراحة.و قيل:غزا غزوة آذربيجان فمات،فتنافس أصحابه في حفر قبره،فحفروا فإذا بصخرة محفورة ملحودة،و تنافسوا في كفنه،فإذا في عيبته ثياب ليست ممّا نسج بنو آدم فكفّنوه فيها،و دفنوه في ذلك القبر،و قيل:مات بالجزيرة،و قيل:بسجستان،و قيل:استشهد يوم نهاوند،و قيل:مات