تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٢ - ٢٧١٢
فاضل O .
[١] لأهل العلم..إلى أن قال:و كان يتشيّع.و كان هو السبب في عمل مقامات الحريري، و إيّاه عني الحريري بقوله:فأشار من إشارته حكم،و طاعته غنم. و في المنتظم ٧٧/١٠ برقم ١٠٠ قال:أنوشروان بن خالد بن محمد القاساني أبو نصر،وزر للسلطان محمد و المسترشد باللّه،و كان عاقلا مهيبا،عظيم الخلقة، دخلت عليه فرأيت من هيبته ما أدهشني،و هو كان السبب في جمع المقامات..إلى أن قال:و كان أنوشروان كريما..إلى أن قال:توفي أنوشروان في رمضان هذه السنة، و دفن في داره بالحريم الطاهري،ثم نقل بعد ذلك إلى الكوفة،فدفن بمشهد علي عليه السلام،و كان يميل إلى التشيع. و في الشذرات قال:وزر للمسترشد و السلطان محمود،و كان من عقلاء الرجال و دهاتهم،و فيه دين و حلم و جود،مع تشيع قليل،و كان محبّا للعلماء،موصوفا بالجود و الكرم.. و من الخاصة؛ذكره القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ٤٣٨/٢،و نسائم الأسحار من لطائم الأخبار:٧٧ تأليف ناصر الدين منشي الكرماني،و تاريخ گزيده تأليف حمد اللّه مستوفي:٦٨٦ و غيرهم كثيرون و ناصر الدين منشي قال ما تعريبه:الوزير الإمام العلاّمة شرف الدين أنوشروان بن خالد الكاشاني،علاّمة وزراء الزمان،كان بارعا في الفضل و الأدب،و متبحّرا في لغات العرب،كما و كان متبحرا في العلوم العقلية و النقليّة،و كان متحليا بالتقوى و العفاف و الأمانة،و كان متحرّزا من التهوّر و التجبر و النخوة و التكبر،استوزره السلطان محمود بن محمد فزان الوزارة سبع سنين.و استوزره الخليفة المسترشد باللّه و السلطان مسعود بن محمد. ثم أطرى عليه كثيرا ثم قال:كتاب نفثة المصدور من جملة تأليفاته. و ترجمه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس:٢٨ و قال بعد عنوانه:ذكره منتجب الدين،و كأنّه خفّف الهمزة،و قد ترجمه في تجارب السلف:٣٠١ بعنوان الوزير خواجه أنوشروان بن خالد الكاشاني المتوفى سنة ٥٣٢ و ذكر أنّه بنى في كاشان مدرسة عظيمة،و عيّن لها أوقافا،و مكتبة نفيسة كانت باقية إلى قريب من سنة ٧٢٤،و لكن سمعت خرابها و تلف الكتب الموقوفة في هذا التاريخ..