تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٨ - ٢٥٩١
و ممّن بايعه على الموت و كان عليّ عليه السلام يضنّ به [١]على الحرب و القتال، و كان القوم إذا لقي بعضهم بعضا أغمد الأصبغ سيفه فإذا اقترفوا برز وحده فلا يرجع حتّى يخضّب سيفه و رمحه دما] [٢].
التمييز:
قد سمعت من النجاشي و الشيخ رحمه اللّه رواية سعد بن طريف عنه،و سمعت من الشيخ رحمه اللّه رواية أبي الجارود أيضا عنه.
و نقل في جامع الرواة [٣]رواية أبي جميلة،و محمد بن داود الغنوي،
[١] الضنّ و الضنانة:البخل و الإمساك كما في الصحاح ٢١٥٦/٦،و لسان العرب ٢٦١/١٣..و غيرهما.كأنّه كان عليه السلام يبخل به و لم يرسله إلى الحرب.و لعلّه: يضنّ بإدغام النون و لم يستعمل من باب التفعيل حتى يصير(يضنّن)،فليلاحظ.
[٢] ما بين المعقوفين هو ما استدركه المصنّف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء التي فاتته ترجمته تحت عنوان خاتمة الخاتمة ١٢٣/٣ أثناء طبعه للكتاب،و لم يتمّها حيث لم يف بذلك عمره الشريف.
[٣] جامع الرواة ١٠٦/١. أقول:الذي يظهر أنّ المترجم بقي إلى زمان السجاد عليه السلام و بعده،و ذلك أنّ الرواة عنه جلّهم من أصحاب الباقرين عليهما السلام،و هو لا يروي إلاّ عن أمير المؤمنين و الحسن عليهما السلام و ابن عباس،و إليك الرواة عنه فقد روى عن المترجم: ١-سعد بن طريف الثقة الجليل الذي صرّح الشيخ في رجاله:٩٢ برقم ١٧ بأنّه من أصحاب السجاد عليه السلام. ٢-أبو الجارود زياد بن المنذر،الضعيف من أصحاب الباقر عليه السلام. ٣-أبو يحيى،المشترك بين جماعة،و الظاهر أنّه الذي كان من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام،و من شرطة الخميس. ٤-أبو مريم،مشترك أيضا بين جماعة،و الظاهر أنّه الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين،و السجاد عليهما السلام،و هو مجهول الحال.