تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٦ - ٢٥٧١
قنبر فأدمى أنفه فخرج عليّ عليه السلام فقال:«ما لي و لك يا أشعث»!،و زاد على ذلك في محكي مرآة العقول:و قد روي في أخبار كثيرة [١]أنّ هذا الملعون بايع ضبّا مع جماعة-منهم عمرو بن حريث و شبث بن ربعي-خارج الكوفة و سمّوه:أمير المؤمنين..!!كذا،استهزأ هذا الملعون به.
و في البحار [٢]عن شرح النهج [٣]:روى يحيى البرمكي [٤]،عن الأعمش:
أنّ جريرا *و الأشعث خرجا إلى جبانة بالكوفة،فمرّ بهما ضبّ يعدو-و هما في ذمّ أمير المؤمنين علي عليه السلام-فناديا:يا أبا الحسن [٥]!هلمّ يدك نبايعك بالخلافة،فبلغ عليّا عليه السلام قولهما فقال:«إنّهما يحشران يوم القيامة و إمامهما الضبّ».
[٣] عليه السلام فقال:ما لي و لك يا أشعث؟أمّا و اللّه لو بعبد ثقيف تمرّست،لاقشعرّت شعيرات استك[و تمرست أي تعرضت له بشرّ]قال:و من غلام ثقيف؟قال:غلام يليهم لا يبقي بيتا من العرب إلاّ أدخلهم الذّل.قال:كم يلي؟قال:عشرين إن بلغها،قال الراوي:فولي الحجّاج سنة خمس و سبعين و مات سنة ٩٥،و مثله في مقاتل الطالبيين: ٣٤،و ذكره في بحار الأنوار ١٩٩/٤١ حديث ٢٨.
[١] في الخرائج و الجرائح ٢٢٥/١-٢٢٦ حديث ٧٠ و حكى عنه في تكملة الرجال ٢٠٥/١. و انظر:بصائر الدرجات الجزء السادس:٣٠٦ حديث ١٥،و الخصال ٦٤٤/٢ حديث ٢٦،و الاختصاص:٢٨٣،و إرشاد القلوب ٦٩/٢.
[٢] بحار الأنوار ٢٨٦/٤١-٢٨٧ حديث ٧ عن الخصال ١٧٤/٢-١٧٥.
[٣] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧٥/٤ بسنده:..عن الأعمش:أنّ جريرا و الأشعث خرجا إلى جبّان الكوفة،فمرّ بهما ضبّ يعدو-و هما في ذمّ علي عليه السلام-فنادياه: يا أبا حسل!هلمّ يدك نبايعك بالخلافة..!فبلغ عليا عليه السلام قولهما:فقال:«أمّا إنّهما يحشران يوم القيامة و إمامهما الضبّ».
[٤] يحيى بن عيسى الرملي.