تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٩ - ٢٥٧١
و ربّما يساعد عليه بعد ما بين الحسن و الصادق عليهما السلام،فإنّ الحسن عليه السلام توفّي سنة تسع و أربعين،و الصادق عليه السلام توفّي سنة مائة و ثمان و أربعين،و بينهما مائة إلاّ سنة،و إذا اضيف إلى ذلك مقدار ما مضى من عمر الراوي-و هي عشرون سنة تقريبا أقلاّ-بلغت حدود مائة و عشرين سنة،و لم يعرف كون عمر الرجل ذلك المقدار،نعم يمكن دركه لأوائل إمامة الصادق عليه السلام،و هي سنة مائة و ست أو سبع عشرة،فيكون عمر الرجل ما يزيد على الثمانين،و لكن يبعد اتّحاد الرجل بعد أن يروي رجل واحد عن الحسن عليه السلام،و لا يروي عن الحسين و لا السجّاد و لا الباقر عليهم السلام ثم يروي عن الصادق عليه السلام،و اللّه العالم بحقائق الأمور.
و على كلّ حال؛فهو إماميّ مجهول O .
[٤] المعنون في كتب العامة جاء في تهذيب التهذيب ٣٥٢/١ برقم ٦٤٥ قوله:أشعث بن سوار الكندي النجّار الكوفي مولى ثقيف،و يقال له:شعبة النجّار،و أشعث التابوتي،و أشعث الأفرق،و يقال: الأثرم صاحب التوابيت،و كان على قضاء الأهواز،روى عن الحسن البصري و الشعبي و عدي بن ثابت و عكرمة و أبي إسحاق و عون بن أبي جحيفة و الحكم بن عتيبة..إلى أن قال:روى عنه أبو إسحاق السبيعي و هو من شيوخه،قال الثوري:أشعث أثبت من مجالد،ثم ذكر توثيقه عن بعض و تضعيفه عن آخرين،و قال:مات سنة ١٣٦. و في ميزان الاعتدال ٢٦٣/١ برقم ٩٩٦:أشعث بن سوّار الكوفي الكندي النجّار التوابيتي الأفرق و هو صاحب التوابيت و هو قاضي البصرة و هو مولى ثقيف،و هو الأثرم،و هو قاضي الأهواز.. و في سير أعلام النبلاء ٢٧٥/٦ برقم ١٢٠ مثله،و في طبقات ابن سعد ٣٥٨/٦: أشعث بن سوّار الثقفي مولى لهم و كان يعالج الخشب و منزله في النخع..