تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٣ - ٢٨٤٧
[٨] و محلّ الاستناد هو أن أيّوب كان ممّن هو مقطوع بوثاقته عند الجميع،بحيث يطلب منه توثيق الآخرين. و في رجال الكشّي:٥٧٢ حديث ١٠٨٣ بسنده:..قال:حدثني محمد بن أحمد النهدي كوفي،و هو حمدان القلانسي،و ذكر أيّوب بن نوح،و قال:كان من الصالحين، و كان حين مات و لم يخلّف إلاّ مقدار مائة و خمسين دينارا،و كان عند الناس أنّ عنده مالا؛لأنّه كان وكيلا لهم.. و في صفحة:٦١١ حديث ١١٣٦ بسنده:..عن إبراهيم بن محمد الهمداني،قال: و كتب إليّ:«قد وصل الحساب تقبّل اللّه منك،و رضي عنهم،و جعلهم معنا في الدنيا و الآخرة،و قد بعثت إليك من الدنانير..بكذا،و من الكسوة..كذا،فبارك لك فيه،و في جميع نعمة اللّه عليك،و قد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك،و عن التعرّض لك و بخلافك،و أعلمته موضعك عندي،و كتبت إلى أيّوب أمرته بذلك أيضا،و كتبت إلى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك..». و في صفحة:٥١٣ حديث ٩٩٢ بسنده:..قال:حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، قال:نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة من الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها، و المدائن و السواد و ما يليها:«أحمد اللّه إليكم ما أنا عليه من عافيته..»إلى أن يقول عليه السلام:«و أني أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه..»إلى أن يقول:في كتاب آخر:«و أنا آمرك يا أيّوب بن نوح أن تقطع الإكثار بينك و بين أبي علي،و أن يلزم كل واحد منكما ما و كلّ به،و آمره بالقيام فيه بأمر ناحيته،فإنّكم إذا انتهيتم إلى كلّ ما امرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتي،و آمرك يا أبا علي!بمثل ما آمرك يا أيوب!أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد و المدائن شيئا يحملونه،و لا تلي لهم استيذانا عليّ،و مر من أتاك بشيء من غير أهل ناحيتك أن يصيّره إلى الموكّل بناحيته،و آمرك يا أبا علي في ذلك بمثل ما أمرت به أيّوب،و ليقبل كل واحد منكما قبل ما أمرته به». و في صفحة:٥٠٧ في ذيل حديث ٩٨٠ قال:أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري،قال:قال أبو محمد الفضل بن شاذان..إلى أن قال:قال أبو عمرو:قد روى عنه الفضل،و أبوه،و يونس،و محمد بن عيسى العبيدي،و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب،و الحسن بن الحسين ابنا سعيد الأهوازيّان ابنا دندان[خ.ل:و ابنا