تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٥ - ٢٨٠٧
و الباء الموحّدة [١].
و تميمة:بتاء مثنّاة فوقيّة و ميمين بينهما ياء مثنّاة من تحت في آخره هاء مكبّرا.
و التميمة هي الخرزة تعلق في عنق الصبي [٢].
و كيسان:بالكاف المفتوحة،و الياء المثنّاة من تحت الساكنة،و السين، و الألف،و النون.
و السجستاني:بكسر السين المهملة،و الجيم المعجمة،و سكون السين المهملة الثانية،و التاء،و الألف،و النون،نسبة إلى سجستان ناحية كبيرة و ولاية واسعة،فقيل اسم للناحية،و مدينتها روبيخ،و بينها و بين هراة عشرة أيام، و هي جنوبي هراة،و أرضها كلّها رملة سبخة،و الرياح فيها لا تسكن أبدا [٣].
و في غير واحد من النسخ:السختياني-بالسين المهملة،و الخاء المعجمة، و التاء المثنّاة من فوق،و الياء المثنّاة من تحت،و الألف،و النون،و الياء- نسبة إلى سختيان كما في أحمد بن عبد اللّه السختياني المحدّث العامّي، و أبي إسحاق عمران بن موسى بن مجاشع السختياني محدّث جرجان من العامّة و غيرهما [٤].
[١] لاحظ:توضيح المشتبه ٢٨٩/١.
[٢] قال في الصحاح ١٨٧٨/٥:التميمة:عوذة تعلّق على الإنسان،و في الحديث:من علّق تميمة فلا أتمّ اللّه له.و يقال:هي خرزة.و أمّا المعاذات إذا كتب فيها القرآن و أسماء اللّه عزّ و جلّ فلا بأس بها.و في القاموس ٨٣/٤-٨٤:و التميم..جمع تميمة.. لخرزة رقطاء تنظم في السير ثم يعقد في العنق،و تمّم المولود تتميما علّقها عليه.
[٣] قال ذلك في مراصد الاطلاع ٦٩٤/٢.
[٤] في تاج العروس ٢٣٣/٩:و ممّا يستدرك عليه سختيان..إلى أن قال:و أبو بكر أيوب ابن كيسان السختياني البصري..نسبة إلى عمل السختيان و بيعه،و هو نوع من الجلود.