تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٩ - ٢٦٧٨
و يأتي في عبد اللّه أبي هريرة رواية [١]تتضمّن عدّ الصادق عليه السلام أنس هذا من الثلاثة الذين كانوا يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله [٢].
[التمييز:] و يتميّز [٣]برواية الحكم و سليمان بن عمر[و]بن أبي عيّاش،عنه O .
[١] تجد الرواية في الخصال:١٩٠ حديث ٢٦٣ بسنده:..قال:حدثنا جعفر بن محمد ابن عمارة،عن أبيه،قال:سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول:«ثلاثة كانوا يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:أبو هريرة،و أنس بن مالك، و امرأة».
[٢] أقول:إنّ تاريخ المترجم يطفح بموالاته لأعداء أهل البيت عليهم السلام،قال الطبري في تاريخه ٢٢٤/٥ بسنده:..استعان زياد بعدّة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم منهم:عمران بن الحصين الخزاعي ولاّه قضاء البصرة،و الحكم بن عمرو الغفاري ولاّه خراسان،و سمرة بن جندب،و أنس بن مالك.. و في صفحة:٥٢٨:قال عمر:قال أبو الحسن:فكتب أهل البصرة إلى ابن الزبير، فكتب إلى أنس بن مالك يأمره بالصلاة بالناس،فصلّى بهم أربعين يوما. و في الحديث:إنّ من أعان ظالما سلّطه اللّه عليه،و من مصاديق هذا الحديث ما ذكره الطبري في تاريخه ١٩٥/٦ في حوادث سنة ٧٤:و فيها كان فيما ذكر نقض الحجّاج بن يوسف بنيان الكعبة..إلى أن قال:و استخفّ فيها بأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فختم في أعناقهم..إلى أن قال:و عن ابن أبي ذئب،عن إسحاق بن يزيد،أنّه رأى أنس بن مالك مختوما في عنقه،يريد أن يذلّه بذلك.
[٣] كما في جامع الرواة:١٠٩.و ليس فيه:الحكم.