تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٣ - ٢٥٧١
فولدت له محمدا.انتهى.
ثم عدّه [١]من أصحاب علي عليه السلام قائلا:أشعث بن قيس الكندي،ثم صار خارجيّا ملعونا.انتهى.
و ذكر في القسم الثاني من الخلاصة [٢]مثل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه الأولى و ألحقها بما أفادته العبارة الثانية،فقال:و كان من أصحاب علي عليه السلام ثم صار خارجيا ملعونا.انتهى.
و لكنّه أبدل(أسر)ب:(ارتدّ)و نسخ رجال الشيخ رحمه اللّه:(أسر)، و الظاهر أنّ الأوّل هو الأصحّ،لعدم تعقّل تزويج أبي بكر إيّاه بعد ردّته [٣].
[١] في رجال الشيخ أيضا:٣٥ برقم ٥ بلفظه.
[٢] الخلاصة:٢٠٦ برقم ١.
[٣] أقول:إنّ ارتداده و أسره ممّا لا ريب فيه،فقد صرّح بذلك كثير من أعلام العامّة،فقد قال في الاستيعاب ٥٢/١ برقم ١٣٥ بعد أن عنونه،و ذكر نسبه و إسلامه،بسنده:.. قال:كان في الجاهلية رئيسا مطاعا في كندة،و كان في الإسلام وجيها في قومه،إلاّ أنّه كان ممّن ارتدّ عن الإسلام بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،ثمّ راجع الإسلام في خلافة أبي بكر،و اتي به إلى أبي بكر أسيرا. و في اسد الغابة ٩٨/١ بعد العنوان و ذكر نسبه،و وفوده على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:و كان الأشعث ممّن ارتدّ بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فسيّر أبو بكر الجنود إلى اليمن،فأخذوا الأشعث أسيرا،فأحضر بين يديه،فقال له:استبقني لحربك، و زوّجني بأختك،فأطلقه أبو بكر،و زوّجه اخته،و هي أم محمد بن الأشعث..إلى أن قال:و شهد صفين مع عليّ[عليه السلام]،و كان ممّن ألزم عليّا[عليه السلام] بالتحكيم،و شهد الحكمين بدومة الجندل،و كان عثمان قد استعمله على آذربيجان، و كان الحسن بن علي[عليهما السلام]تزوّج ابنته،فقيل:هي الّتي سقت الحسن السمّ فمات منه. و قريب منه في الإصابة ٦٦/١ برقم ٢٠٥،و غير هؤلاء من أعلام الرجاليين من العامّة،فارتداد المترجم و أسارته لا ريب فيها،راجع:فرائد اللآل في مجمع الأمثال ٣٣٤/٢.