أساليب بلاغية
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الكتاب الأول الفصاحة والبلاغة
٩ ص
(٣)
الفصل الأول الفصاحة
١١ ص
(٤)
فى اللغة
١١ ص
(٥)
فى القرآن والحديث
١٢ ص
(٦)
الجاحظ
١٣ ص
(٧)
ابن قتيبة
١٧ ص
(٨)
المبرد
٢٠ ص
(٩)
ثعلب
٢٠ ص
(١٠)
ابن المعتز
٢٠ ص
(١١)
قدامة
٢٠ ص
(١٢)
ابن وهب
٢١ ص
(١٣)
العسكرى
٢٢ ص
(١٤)
ابن سنان
٢٣ ص
(١٥)
عبد القاهر
٣١ ص
(١٦)
الرازى
٣٧ ص
(١٧)
ابن الأثير
٣٨ ص
(١٨)
السكاكى
٤١ ص
(١٩)
ابن مالك
٤٢ ص
(٢٠)
القزوينى
٤٢ ص
(٢١)
الفصل الثانى البلاغة
٥١ ص
(٢٢)
فى اللغة
٥١ ص
(٢٣)
فى القرآن
٥١ ص
(٢٤)
فى الحديث
٥٢ ص
(٢٥)
فى التراث
٥٢ ص
(٢٦)
الجاحظ
٥٤ ص
(٢٧)
المبرد
٥٤ ص
(٢٨)
العسكرى
٥٥ ص
(٢٩)
ابن سنان
٥٦ ص
(٣٠)
عبد القاهر
٥٧ ص
(٣١)
الرازى
٥٨ ص
(٣٢)
ابن الأثير
٥٨ ص
(٣٣)
السكاكى
٥٨ ص
(٣٤)
القزوينى
٥٩ ص
(٣٥)
رأى
٦٠ ص
(٣٦)
الكتاب الثانى المعانى
٦٥ ص
(٣٧)
الفصل الأول علم المعانى
٦٧ ص
(٣٨)
نظرية النظم
٦٨ ص
(٣٩)
تطور النظرية
٧٢ ص
(٤٠)
جمود النظرية
٧٥ ص
(٤١)
نقد منهج السكاكى
٧٨ ص
(٤٢)
الفصل الثانى الخبر والإنشاء
٨٦ ص
(٤٣)
ظهور دراسته
٨٦ ص
(٤٤)
الخبر
٨٩ ص
(٤٥)
تعريفه
٨٩ ص
(٤٦)
أضربه
٩٠ ص
(٤٧)
مؤكداته
٩٣ ص
(٤٨)
أغراضه
٩٩ ص
(٤٩)
الأغراض المجازية
١٠٢ ص
(٥٠)
الإنشاء
١٠٧ ص
(٥١)
تعريفه
١٠٧ ص
(٥٢)
أقسامه
١٠٧ ص
(٥٣)
الإنشاء الطلبى
١١٠ ص
(٥٤)
الأمر
١١٠ ص
(٥٥)
النهى
١١٦ ص
(٥٦)
الاستفهام
١١٨ ص
(٥٧)
التمنى
١٢٠ ص
(٥٨)
النداء
١٢٦ ص
(٥٩)
الفصل الثالث أحوال الجملة
١٣٢ ص
(٦٠)
تعريفها
١٣٢ ص
(٦١)
المسند إليه
١٣٣ ص
(٦٢)
المسند
١٣٦ ص
(٦٣)
التعريف والتنكير
١٤٣ ص
(٦٤)
التعريف
١٤٣ ص
(٦٥)
تعريف المسند إليه
١٤٣ ص
(٦٦)
الإضمار
١٤٣ ص
(٦٧)
العلمية
١٤٥ ص
(٦٨)
الموصولية
١٤٦ ص
(٦٩)
الإشارة
١٤٧ ص
(٧٠)
الألف واللام
١٥٠ ص
(٧١)
الإضافة
١٥٠ ص
(٧٢)
تعريف المسند
١٥٢ ص
(٧٣)
التنكير
١٥٥ ص
(٧٤)
دلالته
١٥٥ ص
(٧٥)
تنكير المسند إليه
١٥٦ ص
(٧٦)
تنكير المسند
١٥٧ ص
(٧٧)
الذكر والحذف
١٥٩ ص
(٧٨)
الذكر
١٥٩ ص
(٧٩)
ذكر المسند إليه
١٦٠ ص
(٨٠)
أغراضه
١٦٠ ص
(٨١)
الحذف
١٦٠ ص
(٨٢)
حذف المسند إليه
١٦١ ص
(٨٣)
دواعيه
١٦١ ص
(٨٤)
حذف المسند
١٦٤ ص
(٨٥)
دواعيه
١٦٤ ص
(٨٦)
قرينته
١٦٥ ص
(٨٧)
حذف المفعول
١٦٦ ص
(٨٨)
أغراضه
١٦٦ ص
(٨٩)
التقديم والتأخير
١٦٨ ص
(٩٠)
أحوال المعانى
١٦٨ ص
(٩١)
وجها التقديم
١٦٩ ص
(٩٢)
تقديم المسند إليه
١٧٠ ص
(٩٣)
تقديم المسند
١٧١ ص
(٩٤)
أنواع من التقديم
١٧٢ ص
(٩٥)
القصر
١٧٦ ص
(٩٦)
تعريفه
١٧٦ ص
(٩٧)
طرفاه
١٧٦ ص
(٩٨)
أنواعه
١٧٧ ص
(٩٩)
شروطه
١٨٠ ص
(١٠٠)
طرقه
١٨٠ ص
(١٠١)
الفصل الرابع الفصل والوصل
١٨٤ ص
(١٠٢)
كلمة
١٨٤ ص
(١٠٣)
مواضع الفصل
١٨٨ ص
(١٠٤)
مواضع الوصل
١٩٤ ص
(١٠٥)
اقتران الجملة الحالية بالواو
١٩٧ ص
(١٠٦)
محسنات الوصل
١٩٩ ص
(١٠٧)
الفصل والوصل فى المفردات
١٩٩ ص
(١٠٨)
الفصل الخامس الإيجاز والإطناب
٢٠٣ ص
(١٠٩)
كلمة
٢٠٣ ص
(١١٠)
الإيجاز
٢٠٦ ص
(١١١)
تعريفه
٢٠٦ ص
(١١٢)
أقسامه
٢٠٩ ص
(١١٣)
إيجاز القصر
٢٠٩ ص
(١١٤)
إيجاز الحذف
٢١١ ص
(١١٥)
أدلة الحذف
٢١٢ ص
(١١٦)
أنواع الحذف
٢١٤ ص
(١١٧)
حذف جزء جملة
٢١٤ ص
(١١٨)
حذف الجمل
٢١٩ ص
(١١٩)
الإطناب
٢٢٩ ص
(١٢٠)
تعريفه
٢٢٩ ص
(١٢١)
أقسامه
٢٣١ ص
(١٢٢)
الإيضاح بعد الإبهام
٢٣٢ ص
(١٢٣)
ذكر الخاص بعد العام
٢٣٣ ص
(١٢٤)
ذكر العام بعد الخاص
٢٣٤ ص
(١٢٥)
التكرير
٢٣٤ ص
(١٢٦)
الإيغال
٢٣٦ ص
(١٢٧)
التذييل
٢٣٦ ص
(١٢٨)
التكميل
٢٣٩ ص
(١٢٩)
التتميم
٢٤١ ص
(١٣٠)
الاعتراض
٢٤٢ ص
(١٣١)
المساواة
٢٤٥ ص
(١٣٢)
تعريفها
٢٤٥ ص
(١٣٣)
أمثلة
٢٤٦ ص
(١٣٤)
الفصل السادس الخروج على مقتضى الظاهر
٢٤٨ ص
(١٣٥)
وضع المضمر موضع المظهر
٢٤٨ ص
(١٣٦)
وضع المظهر موضع المضمر
٢٤٩ ص
(١٣٧)
أسباب الخروج
٢٥١ ص
(١٣٨)
القلب
٢٥٦ ص
(١٣٩)
تعريفه
٢٥٦ ص
(١٤٠)
الآراء فيه
٢٥٦ ص
(١٤١)
أقسامه
٢٦٣ ص
(١٤٢)
الأسلوب الحكيم
٢٦٥ ص
(١٤٣)
تعريفه
٢٦٥ ص
(١٤٤)
قسماه
٢٦٥ ص
(١٤٥)
التغليب
٢٦٦ ص
(١٤٦)
تعريفه
٢٦٦ ص
(١٤٧)
أنواعه
٢٦٦ ص
(١٤٨)
الالتفات
٢٦٩ ص
(١٤٩)
تعريفه
٢٦٩ ص
(١٥٠)
قيمته
٢٦٩ ص
(١٥١)
أقسامه
٢٧٥ ص
(١٥٢)
أساليب أخرى
٢٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص

أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ١٩٦ - مواضع الوصل

قوله : «فكان مسير عيسهم» معطوف على «تولوا بغتة» دون ما يليه من قوله : «ففاجأنى» ، لأنّا إن عطفناه على هذا الذى يليه أفسدنا المعنى من حيث إنه يدخل فى معنى «كأنّ» وذلك يؤدى إلى أن لا يكون «مسير عيسهم» حقيقة ويكون متوهما كما كان تهيب البين كذلك ، وهذا أصل كبير. والسبب فى ذلك أن الجملة المتوسطة بين هذه المعطوفة أخيرا وبين المعطوف عليها الأولى ترتبط فى معناها بتلك الأولى كالذى ترى أنّ قوله «فكأنّ بينا تهيبنى» مرتبط بقوله «تولوا بغتة» وذلك أن الثانية مسبب والأولى سبب. ألا ترى أنّ المعنى «تولوا بغتة فتوهمت أن بينا تهيبنى» ولا شك أنّ هذا التوهم كان بسبب أن كان التولى بغتة ، وإذا كان كذلك كانت مع الأولى كالشىء الواحد ، وكانت منزلتها منها منزلة المفعول والظرف وسائر ما يجىء بعد تمام الجملة من معمولات الفعل مما لا يمكن إفراده على الجملة وأن يعتد كلاما على حدته.

ثم قال : «وههنا شىء آخر دقيق ، وهو أنّك إذا نظرت إلى قوله : «فكان مسير عيسهم ذميلا» وجدته لم يعطف هو وحده على ما عطف عليه ولكن تجد العطف قد تناول جملة البيت مربوطا آخره بأوله ، ألا ترى أنّ الغرض من هذا الكلام أن يجعل توليهم بغتة وعلى الوجه الذى توهم من أجله أنّ البين تهيبه مستدعيا بكاءه وموجبا أن ينهمل دمعه فلم يعنه أن يذكر ذملان العيسى إلّا ليذكر هملان الدمع وأن يوفق بينهما ، وكذلك الحكم فى الأول. فنحن وإن كنا قلنا إنّ العطف على «تولوا بغتة» فانا لا نعنى أنّ العطف عليه وحده مقطوعا عما بعده بل العطف عليه مضموما إليه ما بعده إلى آخره ، وإنما أردنا بقولنا : إنّ العطف عليه ، أن نعلمك أنّه الأصل والقاعدة وأن نصرفك عن أن تطرحه وتجعل العطف على ما يلى هذا الذى تعطفه فتزعم أنّ قوله «فكان مسير عيسهم» معطوف على «فاجأنى» فتقع فى الخطأ كالذى أريناك فأمر العطف إذن موضوع على أنّك تعطف تارة جملة على جملة وتعمد أخرى إلى جملتين أو جمل فتعطف بعضا على بعض ثم تعطف مجموع هذى على مجموع تلك» [١].


[١] دلائل الإعجاز ص ١٨٩.