أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ٩٨ - مؤكداته
١١ ـ نونا اليوكيد : وهما الثقيلة والخفيفة ، ومن ذلك قوله تعالى : (وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ)[١] وقوله : (لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ)[٢].
ومنه قول الشاعر :
|
لأستسهلنّ الصّعب أو أدرك المنى |
فما انقادت الآمال إلا لصابر |
١٢ ـ لن : يؤتى بها لتأكيد النفى ، كقوله تعالى : (وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ، قالَ : لَنْ تَرانِي ، وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ ، فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي)[٣].
ومنه قول الطرماح :
|
لقد زادنى حبا لنفسى أنّنى |
بغيض إلى كل امرىء غير طائل |
|
|
وأنّى شقى باللئام ولن ترى |
شقيّا بهم إلّا كريم الشمائل |
١٣ ـ الحروف الزائدة : وهى كثيرة ، منها الباء كما فى قوله تعالى : (وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)[٤].
وقول معن بن أوس :
|
ولست بماش ما حييت لمنكر |
من الأمر لا يمشى إلى مثله مثلى |
و «من» كقوله تعالى : (وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها)[٥] ، وقوله (ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ)[٦].
[١] يوسف ٣٢.
[٢] العلق ١٥.
[٣] الأعراف ١٤٣.
[٤] ق ٢٩.
[٥] الأنعام ٥٩.
[٦] الملك ٣.