أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ١١٥ - الأمر
١٥ ـ التعجب : كقوله تعالى : (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ)[١] ، ومنه قول كعب بن زهير :
|
أحسن بها خلة لو أنّها صدقت |
موعودها ولو انّ النصح مقبول |
١٦ ـ التلهيف والتحسير : كقوله تعالى : (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ)[٢]. ومنه قول جرير :
|
موتوا من الغيظ غما فى جزيرتكم |
لن تقطعوا بطن واد دونه مضر |
١٧ ـ الوجوب : وذلك أن يكون أمرا وهو واجب كقوله تعالى : (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)[٣].
١٨ ـ الخبر : ويكون أمرا والمعنى خبر كقوله تعالى : (فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً)[٤]. والمعنى : إنّهم سيضحكون قليلا ويبكون كثيرا.
١٩ ـ الامتنان : كقوله تعالى : (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ)[٥] ، والظاهر أنّه قسم من الإباحة لكن معه امتنان.
٢٠ ـ الاكرام : مثل قوله تعالى : (ادْخُلُوها بِسَلامٍ)[٦] ، وهو من الإباحة أيضا.
٢١ ـ التكوين : كقوله تعالى : (كُنْ فَيَكُونُ)[٧] ، وهو قريب من التسخير ، إلّا أنّ هذا أعم.
[١] مريم ٣٨.
[٢] آل عمران ١١٩.
[٣] البقرة ٤٣.
[٤] التوبة ٨٢.
[٥] النحل ١١٤.
[٦] الحجر ٤٦.
[٧] البقرة ١١٧ ، وغيرها.