أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ١١٤ - الأمر
ومنه قول الشاعر :
|
إذا لم تخش عاقبة الليالى |
ولم تستحى فاصنع ما تشاء |
٩ ـ التسوية : كقوله تعالى : (فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا)[١] ، ومنه قول المتنبى :
|
عش عزيزا أو مت وأنت كريم |
بين طعن القنا وخفق البنود |
١٠ ـ الإهانة : كقوله تعالى : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ)[٢] ، وقوله : (كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً)[٣].
١١ ـ التسخير : هو التذليل والإهانة ، كقوله تعالى : (كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ)[٤] ، ويسميه ابن فارس «التكوين» [٥].
١٢ ـ الاحتقار : كقوله تعالى : (أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ)[٦] ، وبعضهم يجمع الإهانة والاحتقار فى غرض واحد.
١٣ ـ التسليم : كقوله تعالى : (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ)[٧].
١٤ ـ الندب : كقوله تعالى : (فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ)[٨].
[١] الطور ١٦.
[٢] الدخان ٤٩.
[٣] الإسراء ٥٠.
[٤] الأعراف ١٦٦. وخاسئين : مبعدين مطرودين لا يسمح لكم بالقرب من الناس.
[٥] الصاحبى ص ١٨٥.
[٦] يونس ٨٠ ، والشعراء ٤٣.
[٧] طه ٧٢.
[٨] الجمعة ١٠.