إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٤ - نبذة مما برز من شجاعته عليه السلام في غزوة نهروان
فقال و أنا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١١ ص ١٨٠ ط حيدرآباد) قال:
روى من طريق ابن جرير عن أبى ذر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: يجيء قوم من بعدي من أمتي يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه أبدا، هم شر الخلق و الخليقة.
«الخامس عشر» حديث أبي وائل
رواه القوم:
منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١١ ص ٢٧١ ط حيدرآباد) قال:
عن أبى وائل قال: لما كان بصفين استحر القتل في أهل الشام فرجع على الى الكوفة و قال فيه الخوارج ما قالوا و نزلوا بحر وراء و هم بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم على يناشدهم اللّه:
ارجعوا الى خليفتكم فيم نقمتم عليه في قسمة أو قضاء قالوا: نخاف أن ندخل في فتنة، قال: فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل، فرجعوا فقالوا: نكون على ناحيتنا، فان قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين، و ان نقضها قاتلنا معه، فساروا حتى قطعوا نهروان و افترقت منهم فرقة يقاتلون الناس، فقال أصحابهم: ما على هذا فارقنا عليا فلما بلغ عليا صنيعهم قام فقال: أ تسيرون الى عدوكم أو ترجعون الى هؤلاء الذين خلفوكم في دياركم؟ قالوا: بل نرجع إليهم قال: فحدث على أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: ان طائفة تخرج من قبل المشرق عند اختلاف الناس لا ترون جهادكم مع جهادهم شيئا و لا صلاتكم مع صلاتهم شيئا و لا صيامكم مع صيامهم شيئا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، علامتهم رجل عضده كثدي المرأة، يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق