إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٥ - نبذة مما برز من شجاعته عليه السلام في غزوة نهروان
في «تاريخ بغداد» (ج ١ ص ١٥٩ ط القاهرة) قال:
أخبرنا على بن يحيى بن جعفر الامام بأصبهان قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن القاسم ابن الريان المصري بالبصرة قالا: نبأنا أحمد بن إسحاق بن ابراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي بمصر قال: حدثني أبى عن أبيه عن جده (في حديث الخوارج) و ولى منهم من ولى فقال على لا تتبعوا موليا فذكر ركوبه عليه السّلام على بغلة النبيّ، و أمره بتقليب القتلى فوجدوا ذا الثدية، و قوله ما كذبت و لا كذبت، و ذكره الاعتراض ذى الخويصرة بعين ما تقدم الى أن قال: فقالت عائشة: ما يمنعني ما بيني و بين على أن أقول الحق سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم يقول: تفترق أمتي على فرقتين يقتلهم اولى الطائفتين بالحق.
«الرابع» حديث أنس بن مالك
رواه القوم:
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٦ ص ٢٢٦ ط القدسي في القاهرة) قال:
و عن أنس بن مالك قال: كان في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم رجل يعجبنا تعبده و اجتهاده الى أن قال: ثم دخل يصلّى فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: من يقتل الرجل ثم ذكر إباء أبى بكر عن قتله و قيام على لقتله فلم يجده، ثم قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم: لو قتل ما اختلف في أمتي رجلان كان أولهم و آخرهم.
و في (ص ٢٢٥، الطبع المذكور) روى الحديث عن أبى بكرة بمثل ما تقدم عن أنس و في آخره فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم و الذي نفسي بيده لو قتلتموه لكان أول فتنة و آخرها رواه أحمد و الطبرانيّ.