إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٩ - قتله عليه السلام في ليلة الهرير خمسمائة و ثلاثة و عشرين رجلا و كان إذا ضرب لا يثنى
قتل عمار بن ياسر أمسك عن القتال و تابعه على ذلك خلق كثير فقال له معاوية: لم لا تقاتل قال: قتلنا هذا الرجل و قد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: تقتله الفئة الباغية فيدل على انا نحن بغاة قال له معاوية: اسكت الحديث.
«الثالث عشر» ما رواه معاوية
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ٢٩٦ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
و عن ابنة هشام بن الوليد بن المغيرة و كانت تمرض عمارا قالت: جاءت معاوية الى عمار يعوده فلما خرج من عنده قال: اللهم لا تجعل منيته بأيدينا فانى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: تقتل عمارا الفئة الباغية رواه أبو يعلى و الطبراني.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٢٤٧ ط الميمنية بمصر) روى الحديث بعين ما تقدم عن «مجمع الزوائد» سندا و متنا و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ٢٩٧ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
عن عبد اللّه بن الحرث ان عمرو بن العاص قال لمعاوية: يا أمير المؤمنين أما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول حين كان يبنى المسجد لعمار: انك حريص على الجهاد و انك لمن أهل الجنة و لتقتلنك الفئة الباغية؟ قال: بلى الحديث ثم قال: رواه الطبرانيّ و رجاله ثقات.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٢٩ ط اسلامبول) روى الحديث عن «مجمع الفوائد» عن عبد اللّه بن الحارث بعين ما تقدم عن «مجمع الزوائد»