إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧١٥ - انه عليه السلام أهوى الى ماء الفرات بالقضيب حين شكوا اليه طغيانه فنقص بقدر ما يطلبونه
انه عليه السّلام كان يختم القرآن بتمامها حين يركب في مدة وضع رجليه في حلقتى الركاب
رواه القوم:
منهم العلامة المولى محمد صالح الكشفى الحنفي الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ٣٠٧ ط بمبئى) قال ما ترجمته:
روى في شواهد النّبوة بطرق صحيحة أنّ عليّا كان يقرأ القرآن بتمامها حين يركب و يبدأ به حين يضع رجله في حلقة الرّكاب و يختم به قبل أن يضع رجله في الحلقة الأخرى.
انه عليه السّلام أهوى الى ماء الفرات بالقضيب حين شكوا اليه طغيانه فنقص بقدر ما يطلبونه
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي الشامي في كتابه «مطالب السؤول في مناقب آل الرسول» (ص ٤٧ ط طهران) قال:
و منها ما رواه الحسين بن زكوان الفارسيّ قال: كنت مع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و قد شكى اليه النّاس أمر الفرات و أنّه قد زاد الماء ما لا نحتمله و نخاف أن تهلك مزارعنا و نحبّ أن تسأل اللّه تعالى أن ينقصه فقام و دخل بيته و النّاس مجتمعون ينتظرونه فخرج و قد لبس جبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و عمامته، و رداه، و في يده قضيبه، فدعا بفرسه فركبه و مشي عليّ و معه أولاده و أنا معهم رجالة حتّى