إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٣ - منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
قلتم ذلك لأقتلنكم أخبث قتلة فأبوا إلّا أن يتموا على قولهم فخذّلهم أخدودا بين باب المسجد و القصر و أوقد فيه نارا و قال: إنّي طارحكم فيها أو ترجعون فأبوا فقذف بهم فيها أخرجه المخلص الذّهبي.
و منهم العلامة المذكور في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ٢١٨ ط محمد أمين الخانجى بمصر) روى فيه أيضا من طريق المخلص الذّهبي عن شريك العامري بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢١٤ ط اسلامبول) روى الحديث من طريق المخلص الذّهبي عن شريك العامري بما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٧١ ط لاهور) روى الحديث من طريق المخلص الذّهبي عن شريك العامري بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» [١]
[١] قال العلامة الشيخ عز الدين عبد الحميد ابن أبى الحديد المتوفى سنة ٦٥٥ في «شرح نهج البلاغة» (ج ١ ص ٩ ط القاهرة) قال:
و أما السياسة فانه كان شديد السياسة خشنا في ذات اللّه لم يراقب ابن عمه في عمل كان ولاه إياه و لا راقب أخاه عقيلا في كلام جبهه به و أحرق قوما بالنار و نقض دار مصقلة بن هبيرة و دار جرير بن عبد اللّه البجلي و قطع جماعة و صلب آخرين و من جملة سياسته حروبه في أيام خلافته بالجمل و صفين و النهروان و في أقل القليل منها مقنع فان كل سائس في الدنيا لم يبلغ فتكه و بطشه و انتقامه مبلغ العشر مما فعل عليه السّلام في هذه الحروب بيده و أعوانه فهذه هي