إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٧ - نبذة مما برز من شجاعته عليه السلام في غزوة نهروان
ما كذبت و لا كذبت رواه سفيان الثوري عن محمد بن قيس عن أبى موسى الهمداني و سماه البخاري و مسلم بن الحجاج: الحارث بن قيس. و قد ذكرناه في باب الحارث فاللّه أعلم.
«التاسع عشر» حديث أبي جحيفة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ الشهير أبو بكر أحمد بن على الشافعي الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج ١ ص ١٩٩ ط القاهرة) قال:
أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال: نا على بن عبد الرحمن البكائى بالكوفة قال: نا محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي قال: نا يحيى يعنى عبد الحميد الحماني قال: نا خالد بن عبد اللّه عن عطاء بن السائب عن ميسرة قال: قال أبو جحيفة: قال على حين فرغنا من الحرورية: ان فيهم رجلا مخدجا ليس في عضده عظم، او عضده حلمة كحلمة الثدي، عليها شعرات طوال عقف، فالتمسوه فلم يوجد و أنا فيمن يلتمس قال: فما رأيت عليا جزع جزعا قط أشدّ من جزعه يومئذ، فقالوا: ما نجده يا أمير المؤمنين قال: ويلكم ما اسم هذا المكان؟ قالوا: النهروان قال: كذبتم انه لفيهم فثورنا القتلى فلم نجده، فعدنا اليه فقلنا: يا أمير المؤمنين ما نجده قال: ويلكم ما اسم هذا المكان؟ قالوا: النهروان قال: صدق اللّه و رسوله و كذبتم انه لفيهم فالتمسوه، فالتمسناه في ساقية فوجدناه فجئنا به، فنظرت الى عضده ليس فيها عظم، و عليها حلمة كحلمة ثدي المرأة عليها شعرات طوال عقف-.
و في (ج ٣ ص ٢٢٢، الطبع المذكور) قال:
أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، أخبرنا على بن عمر الحضرمي حدثنا حامد بن بلال البخاري، حدثنا محمد بن عبد اللّه المقري، حدثنا أبو أحمد بحير بن النضر، حدثنا غنجار، حدثنا أبو حمزة عن عطاء بن السائب، قال: دعاني ميسرة أبو صالح و أرسل الى رجل يقال له: أبو عياش مولى أبى جحيفة السوائى فذكر الحديث بمثل ما تقدم عنه في الموضع المتقدم.