إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٢ - و منها ما رواه القوم
أحدا قطّ إلّا صرعه [١].
و منها ما رواه القوم:
منهم العلامة الفتنى في «مجمع بحار الأنوار» (ج ٣ ص ٣٩٦ ط نور كشور في لكهنو) قال:
في صفة عليّ عنده شجاعة ما ينكش أي ما يستخرج و لا ينزف لأنها بعيدة الغاية [٢].
[١] قال العلامة الشيخ أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه بن محمد البكري في «الأنوار» (ص ٥٨ ط القاهرة):
يقتل الشجعان و يكسر الصلبان و اسمه الامام الهمام الضرغام و البطل القمقام له ساعد قوى، و قلب جرى، و اسمه شائع في الخافقين أمير المؤمنين على إلخ.
و قال العلامة أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي النيسابوري في «ثمار القلوب» (ص ٤٩٧ ط القاهرة):
يضرب المثل بسيف على بن أبي طالب كرم اللّه وجهه في المصائب كما قال الصاحب:
أحسن من عود و من ضارب و من فتاة طفلة كاعب قد غلام صيغ من فضة متصل الحاجب بالحاجب سل على الامة من طرفه سيف على بن أبي طالب
[٢]
قال العلامة ابن ابى الحديد المعتزلي البغدادي في «شرح النهج» (ج ٣ ط القاهرة ص ١٢٨) فكتب (أى عمر) اليه: أما بعد يا ابن معدى كرب فإنك القائل لاميرك ما قلت فانه بلغني أن عندك سيفا تسميه الصمصامة و ان عندي سيفا أسميه مصمما و اقسم باللّه لئن وضعته بين أذنيك