مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٠٩ - الكلام في وجوب جلسة الاستراحة وهي الجلوس بعد السجدتين قبل القيام في الركعة التي لا تشهد فيها
_________________
عليهالسلام : « إذا رفعت رأسك من آخر سجدتك في الصلاة قبل أن تقوم فاجلس جلسة ، ثمَّ بادر بركبتيك إلى الأرض قبل يديك ، وابسط يديك بسطاً ، واتّك عليهما ، ثمَّ قم ، فان ذلك وقار المؤمن الخاشع لربه ، ولا تطش من سجودك مبادراً الى القيام ، كما يطيش هؤلاء الأقشاب » [١] وفي صحيح عبد الحميد بن عواض : « انه رأى أبا عبد الله (ع) إذا رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى جلس حتى يطمئن ثمَّ يقوم » [٢] والمروي عن الخصال عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) : « اجلسوا في الركعتين حتى تسكن جوارحكم ، ثمَّ قوموا ، فان ذلك من فعلنا » [٣] ، وفي مصحح أبي بصير : « وإذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك حتى ترجع مفاصلك ، وإذا سجدت فاقعد مثل ذلك ، وإذا كان في الركعة الاولى والثالثة فرفعت رأسك من السجود فاستتم جالساً حتى ترجع مفاصلك. فاذا نهضت فقل : بحول الله وقوته أقوم وأقعد ، فإن علياً (ع) هكذا كان يفعل » [٤] ، وخبر الأصبغ : « كان أمير المؤمنين (ع) إذا رفع رأسه من السجود قعد حتى يطمئن ، ثمَّ يقوم ، فقيل له : يا أمير المؤمنين (ع) كان من قبلك أبو بكر وعمر إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نهضوا على صدور أقدامهم كما تنهض الإبل ، فقال أمير المؤمنين (ع) : إنما يفعل ذلك أهل الجفاء من الناس ، إن هذا من توقير الصلاة » [٥].
[١] مستدرك الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ١.
[٣] مستدرك الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ٤.
[٤] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ٩.
[٥] الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ٥.