مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٨٣ - يستحب في كل صلاة قراءة إنا انزلناه في الأولى والتوحيد في الثانية
بل لو عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من الفضل أعطي أجر السورة التي عدل عنها مضافاً الى أجرهما [١] بل ورد أنه
_________________
الفرائض إِنّا أَنْزَلْناهُ ، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وإن صدري ، ليضيق بقراءتهما في الفجر فقال (ع) : لا يضيقن صدرك بهما فان الفضل والله فيهما » [١]وقريب منه غيره ، وفي المرسل عمن صحب الرضا (ع) : « القدر في الاولى والتوحيد في الثانية » [٢] ونحوه خبر رجاء[٣]. لكن في حديث المعراج[٤] العكس.
[١] لما عن الاحتجاج عن صاحب الزمان (ع) : كتب الى محمد ابن عبد الله بن جعفر الحميري في جواب مسائله حيث سأله عما روي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها : « إن العالم (ع) قال : عجباً لمن لم يقرأ في صلاته إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كيف تقبل صلاته؟! وروي ما زكت صلاة لم يقرأ فيها قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وروي أن من قرأ في فرائضه الهمزة أعطي من الثواب قدر الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع هذه السور التي ذكرناها مع ما قد روي أنه لا تقبل صلاته ولا تزكو إلا بهما؟ « التوقيع » الثواب في السور على ما قد روي ، والا ترك سورة مما فيها الثواب وقرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وإِنّا أَنْزَلْناهُ لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك ، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ، ولكنه يكون قد ترك الأفضل » [٥].
[١] الوسائل باب : ٢٣ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ١.
[٢] الحديث منقول بالمعنى ، راجع المصدر السابق : حديث : ٣.
[٣] الوسائل باب : ٢٣ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٤.
[٤] الوسائل باب : ٢٣ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٢.
[٥] الوسائل باب : ٢٣ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٦