مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٧٢ - وهي أمور ( الاول ) الاستعاذة قبل الشروع في القراءة
في الركعة الأولى [١] بأن يقول : « أعوذ بالله من الشيطان الرجيم » [٢] ، أو يقول : « أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » [٣] ،
_________________
بالله من الشيطان الرجيم ، ثمَّ اقرأ فاتحة الكتاب » [١]المحمول على الاستحباب بقرينة ما سبق. مضافا الى خبر فرات بن أحنف عن أبي جعفر عليهالسلام : « فإذا قرأت بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فلا تبالي أن لا تستعيذ » [٢] ومرسل الفقيه : « كان رسول الله (ص) أتم الناس صلاة وأوجزهم ، كان إذا دخل في صلاته قال : الله أكبربِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » [٣] ، فما عن ولد الطوسي من القول بالوجوب ضعيف ، وفي الذكرى : أنه غريب ، لأن الأمر هنا للندب بالاتفاق ، وقد نقل والده في الخلاف الإجماع منا.
[١] كما هو صريح جماعة وظاهر آخرين ، بل قيل : يستظهر من كلماتهم الإجماع عليه لاختصاص الدليل بها.
[٢] عن المشهور ، بل عن الشهيد الثاني : « هذه الصيغة موضع وفاق » ، وتضمنها النبوي[٤] المحكي عن الذكرى.
[٣] كما في صحيح معاوية بن عمار[٥] المروي عن الذكرى ، وفي الرضوي[٦] ، وخبر الدعائم[٧] ، وخبر حنان بن سدير بإضافة :
[١] الوسائل باب : ٥٧ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٥٨ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ١.
[٣] الوسائل باب : ٥٨ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٢.
[٤] الوسائل باب : ٥٧ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٦.
[٥] الوسائل باب : ٥٧ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٧.
[٦] مستدرك الوسائل باب : ٤٣ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ١.
[٧] مستدرك الوسائل باب : ٤٣ من أبواب القراءة في الصلاة حديث : ٢