مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٩٧ - لا يعتبر في القنوت قول مخصوص
والمناجاة ، وطلب الحاجات. وأقله « سبحان الله » ، خمس مرات [١] أو ثلاث مرات [٢] ، أو « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » ، ثلاث مرات [٣] ، أو « الحمد لله » ، ثلاث مرات [٤]. بل يجزي « سبحان الله » ، أو سائر ما ذكر ، مرة واحدة [٥]. كما يجزي الاقتصار على الصلاة على النبي وآله « ص » ، ومثل قوله : « اللهم اغفر لي » ، ونحو ذلك. والاولى أن يكون جامعاً للثناء على الله تعالى ، والصلاة على محمد وآله ، وطلب المغفرة له وللمؤمنين والمؤمنات [٦].
_________________
[١] كما في خبر أبي بصير : « سألت أبا عبد الله (ع) عن أدنى القنوت ، فقال (ع) : خمس تسبيحات » [١] ، وفي مرسل حريز : « يجزيك عن القنوت خمس تسبيحات في ترسل » [٢].
[٢] كما في خبر أبي بكر بن أبي سماك عن أبي عبد الله (ع) : « ويجزي من القنوت ثلاث تسبيحات » [٣].
[٣] كما تقدم في خبر علي بن محمد بن سليمان[٤].
[٤] لم أقف على نص فيه.
[٥] كما يقتضيه إطلاق نفي التوقيت فيه.
[٦] لما سبق في صحيح الحلبي[٥].
[١] الوسائل باب : ٦ من أبواب القنوت حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٦ من أبواب القنوت حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ٦ من أبواب القنوت حديث : ٣.
[٤] راجع صفحة : ٤٩٥.
[٥] راجع صفحة السابقة.