مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩٤ - وهي واحد وثلاثون أمرا
وهو أن يجلس على فخذه الأيسر ، جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى [١].
السادس عشر : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : « أستغفر الله ربي وأتوب إليه » [٢].
السابع عشر : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئناً [٣] ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد.
_________________
[١] حكي تفسيره بذلك عن الشيخ ، ومن تأخر عنه ويشهد به ما في صحيح حماد : « ثمَّ قعد (ع) على جانبه الأيسر ووضع ظاهر قدمه الأيمن على باطن قدمه الأيسر ، وقال : استغفر الله ربي وأتوب اليه » [١]ويشير اليه ما في خبر أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : « إذا جلست في الصلاة فلا تجلس على يمينك ، واجلس على يسارك » [٢] ، وربما فسر بغير ذلك. لكن لما لم يكن لعنوان التورك تعرض في النصوص يتعين العمل بما فيها ، وإن لم يكن بمعنى التورك. فتأمل جيداً.
[٢] كما في صحيح حماد المتقدم[٣].
[٣] في صحيح حماد : « ثمَّ رفع رأسه من السجود فلما استوى جالساً قال : الله أكبر .. الى أن قال : ثمَّ كبر وهو جالس وسجد الثانية » [٤] وفي صحيح زرارة : « إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبر ثمَّ اركع واسجد » [٥] ، وهو شامل للسجدة الثانية كالأولى. وإطلاقه
[١] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ٤.
[٣] راجع التعليقة السابقة.
[٤] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ١.
[٥] الوسائل باب : ٢ من أبواب الركوع حديث : ١.