مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٩٩ - ( الثاني ) الذكر ، مع الكلام في تعيين الواجب منه
والأحوط اختيار التسبيح من أفراده [١] مخيراً بين الثلاث
_________________
[١] فقد نسب إلى الأكثر أو المشهور تعينه ، بل عن الانتصار ، والخلاف ، والغنية ، والوسيلة ، الإجماع عليه. لظاهر جملة من النصوص ، كصحيح زرارة عن أبي جعفر (ع) قال : « قلت له : ما يجزي من القول في الركوع والسجود فقال (ع) : ثلاث تسبيحات في ترسل وواحدة تامة تجزئ » [١] ، وما في موثق سماعة : « أما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات ، تقول : سبحان الله ، سبحان الله ، ثلاثاً » [٢] وخبر الحضرمي : « قال أبو جعفر (ع) : تدري حد الركوع والسجود؟ قلت : لا. قال (ع) : سبح في الركوع ثلاث مرات : سبحان ربي العظيم وبحمده ، وفي السجود : سبحان ربي الأعلى وبحمده ، ثلاث مرات » [٣] ، ونحوها غيرها.
لكن عن المبسوط وكثير من كتب العلامة (ره) وغيره من المتأخرين الاكتفاء بمطلق الذكر. بل عن السرائر نفي الخلاف فيه ، لجملة أخرى من النصوص كصحيح هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (ع) قال : « قلت له : يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود : لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر؟ فقال : نعم كل هذا ذكر الله تعالى » [٤] ، ونحوه صحيح هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) : « وقال : سألته يجزئ عني أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود : لا إله إلا الله والله أكبر قال (ع) : نعم » [٥] ، وحسن مسمع أبي سيار عن أبي عبد الله (ع) :
[١] الوسائل باب : ٤ من أبواب الركوع حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ٥ من أبواب الركوع حديث : ٣.
[٣] الوسائل باب : ٤ من أبواب الركوع حديث : ٧.
[٤] الوسائل باب : ٧ من أبواب الركوع حديث : ١.
[٥] الوسائل باب : ٧ من أبواب الركوع حديث : ٢.