مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٢٢ - يجب المحتضر للركوع والسجود بما أمكن ولو تعذر أوما براسه ، ولو تعذر غمض عينيه على كلام
ومع تعذره فبالعينين بتغميضهما [١]
_________________
« قال أمير المؤمنين (ع) : دخل رسول الله (ص) على رجل من الأنصار ، وقد شبكته الريح فقال : يا رسول كيف أصلي؟ فقال (ص) : إن استطعتم أن تجلسوه فأجلسوه ، وإلا فوجهوه إلى القبلة ومروه فليومئ إيماء ، ويجعل السجود أخفض من الركوع » [١] ، وخبر إبراهيم الكرخي : « رجل شيخ لا يستطيع القيام الى الخلاء لضعفه ، ولا يمكنه الركوع والسجود ، فقال (ع) : ليومئ برأسه إيماء ، وإن كان له من يرفع الخمرة فليسجد ، فان لم يمكنه ذلك فليومئ برأسه » [٢] ، الى غير ذلك.
[١] كما نسب إلى المشهور ، ويشهد له مرسل الفقيه عن الصادق (ع) : « يصلي المريض قائماً ، فان لم يقدر على ذلك صلى جالساً ، فان لم يقدر أن يصلي جالساً صلى مستلقياً : يكبّر ثمَّ يقرأ ، فإذا أراد الركوع غمض عينيه ثمَّ سبح ، فاذا سبح فتح عينيه ، فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الركوع ، فإذا أراد أن يسجد غمض عينيه ثمَّ سبح فاذا سبح فتح عينيه ، فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السجود ، ثمَّ يتشهد وينصرف » [٣] ، ونحوه في ذلك خبر محمد بن إبراهيم عمن حدثه عن أبي عبد الله (ع)[٤]. ومورد الخبرين خصوص المستلقي ، كما أنه لم يذكر فيهما الإيماء بالرأس. ومثلهما خبر عبد السلام[٥] الوارد فيمن تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة.
ومقتضى الجمود على ذلك انحصار بدل الركوع والسجود في المستلقي
[١] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام حديث : ١٦.
[٢] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام حديث : ١١.
[٣] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام حديث : ١٣.
[٤] الوسائل باب : ١ من أبواب القيام ملحق حديث : ١٣.
[٥] الوسائل باب : ١٩ من أبواب القبلة حديث : ٢.