جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٠٢ - جواز علم النجوم
المذكور كان يوشع بن نون » وعن [١] صاحب كتاب التجمل « أن آزر كان منجما لنمرود ، فقال له : يوما لقد رأيت في النجوم أمرا عجيبا ، قال : وما هو؟ قال : رأيت مولودا يولد في زماننا يكون هلاكنا على يديه ، ولا يلبث إلا قليلا حتى يحمل به ، قال : فتعجب من ذلك ، ثم قال : هل حملت [٢] النساء قال : لا ، فحجب الرجال عن النساء ، ولم يدع امرأة إلا جعلها في المدينة [٣] قال : فوقع آزر على أهله فحملت بإبراهيم عليهالسلام ، فظن أنه صاحبه فأرسل إلى قوابل ذلك الزمان ، وكن أعلم الناس بالجنين [٤] فنظرن فالزم ما في الرحم الظهر ، فقلن : ما نرى في بطنها شيئا قال : وكان مما أوتي من العلم أن المولود سيحرق بالنار ، ولم يؤت أن الله سينجيه منها » في البحار رويت هذا الحديث عن إبراهيم الخراز عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليهالسلام ، من أصل قرئ على هارون بن موسى التلعكبري وقد [٥] رواه أيضا بأبسط من ذلك علي بن إبراهيم في تفسيره [٦] ورواه أيضا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في الجزء الأول من تاريخه وهبة الله الراوندي في كتاب قصص الأنبياء والثعلبي في تفسيره وغيرهم من العلماء ، كما أنه تضمنت كتب التواريخ وغيرها الأخبار بنبوة موسى
[١] بحار الأنوار ج ٥٨ ص ٢٣٦.
[٢] في المصدر حملت به النساء.
[٣] في المصدر في المدينة ولا يخلص إليها بعلها.
[٤] في المصدر ولا يكون في الرحم شيء إلا عرفنه.
[٥] تفسير القمي ج ١ ص ٢٠٦ الطبع الحديث.
[٦] تاريخ طبري ج ١ ص ٢٥٤ الطبع ليدن.