نبي الرحمة من منظار القران و أهل البيت - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
١٠.التوحيد ـ في مُناظَرَةِ الإمامِ الرِّضا عليه السلام أصحاب قالَ الرِّضا عليه السلام : وقَد قالَ داوودُ عليه السلام في زَبورِهِ ـ وأنتَ تَقرَأُ ـ : اللّهُمَّ ابعَث مُقيمَ السُّنَّةِ بَعدَ الفَترَةِ ، فَهَل تَعرِفُ نَبِيّا أقامَ السُّنَّةَ بَعدَ الفَترَةِ غَيرَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ رأسُ الجالوتِ: هذا قولُ داوودَ نَعرِفُهُ ولا نَنكِرُهُ، وَلكِن عَنى بِذلِكَ عيسى عليه السلام ، وأيّامُهُ هِيَ الفَترَةُ . قالَ رأسُ الجالوتِ : هذا قَولُ داوودَ نَعرِفُهُ ولا نُنكِرُهُ ، ولكِن عَنى بِذلِكَ عيسى عليه السلام ، وأيَّامُهُ هِيَ الفَترَةُ . قالَ الرِّضا عليه السلام : جَهِلتَ ، أنَّ عيسى لَم يُخالِفِ السُّنَّةَ ، وقد كانَ مُوافِقا لِسُنَّةِ التَّوراةِ حَتَّى رَفَعَهُ اللّه ُ إلَيهِ ، وفي الإنجيلِ مَكتوبٌ : أنَّ ابنَ البَرَّةِ ذاهِبٌ وَ(الفارقليطا) جاءَ مِن بَعدِهِ ، وهُوَ الَّذي يُخَفِّفُ الآصارَ ، وَيُفَسِّرُ لَكُم كُلَّ شَيءٍ ، ويَشهَدُ لي كَما شَهِدتُ لَهُ ، أنا جِئتُكُم بِالأمثالِ وهُو يأتِيكُم بِالتَّأويلِ ، أتُؤمِنُ بِهذا فِي الإنجيلِ ؟ قالَ : نَعَم ، لا اُنكِرُهُ . [١]
١١.الطبقات الكبرى عن كعب : إنَّ نَعتَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فِي التَّوراةِ : مُحَمَّدٌ عَبدِيَ المُختارُ ، لا فَظٌّ ولا غَليظٌ ، ولا صَخَّابٌ فِي الأسواقِ ، ولا يَجزي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ ، ولكِن يَعفو ويَغفِرُ ، مَولِدُهُ بِمَكَّةَ ، ومُهاجَرُهُ بِالمَدينَةِ . [٢]
١٢.الطبقات الكبرى عن أبي نملة : كانَت يَهودُ بَني قُرَيظَةَ يَدرُسونَ ذِكرَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في كُتُبِهِم ، ويُعَلِّمونَهُ الوِلدانَ بِصِفَتِهِ وَاسمِهِ ومُهاجَرِهِ إلَينا ، فَلَمَّا ظَهَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَسَدوا وبَغَوا وقالوا : لَيسَ بِهِ ! [٣]
١٣.الطبقات الكبرى عن محمّد بن جعفر بن الزبير و محمّد قَدِمَ وَفدُ
[١] التوحيد : ص ٤٢٧ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٦٤ ح ١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤١٤ ح ٣٠٧ كلاهما نحوه وكلّها عن الحسن بن محمّد النوفلي ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٣٠٧ ح ١ .[٢] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٦٠ .[٣] المصدر السابق : ص ١٦٠ .