تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٤٢
سلطان جائر، فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات، واعقد بيدك اليسرى، ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده [١].
وفي كتاب التوحيد بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث طويل فيه: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من حزنه أمر يتعاطاه فقال: " بسم الله الرحمن الرحيم " وهو مخلص لله ويقبل بقلبه إليه، لم ينفك من إحدى اثنتين: إما بلوغ حاجته في الدنيا، وإما يعد له ويدخر لديه، وما عند الله خير وأبقى للمؤمنين [٢].
وفيه عن الصادق (عليه السلام) في حديث طويل، فيه: ولربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره " بسم الله الرحمن الرحيم " فيمتحنه الله عز وجل بمكروه، لينبهه على شكر الله تبارك وتعالى والثناء عليه، ويمحق عنه وصمة تقصيره عند تركه قول: بسم الله [٣].
وفي عيون الأخبار، في تأويل " بسم الله الرحمن الرحيم " بإسناده إلى الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن " بسم الله الرحمن الرحيم "، قال: معنى قول القائل: بسم الله، أسم على نفسي بسمة من سمات الله عز وجل، وهي العبادة قال: فقلت له: ما السمة؟ قال: العلامة [٤].
وبالاسناد إلى عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن " بسم الله الرحمن الرحيم "، فقال: الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم مجد الله [٥].
وروى بعضهم: الميم ملك الله، والله إله كل شئ، الرحمن بجميع خلقه،
[١] الكافي: ج ٢، باب فضل القرآن، ص ٦٢٤، ح ٢٠.
[٢] كتاب التوحيد: باب معنى بسم الله الرحمن الرحيم، ص ٢٣١، قطعة من ح ٥.
[٣] كتاب التوحيد: باب معنى بسم الله الرحمن الرحيم، ص ٢٣٢، قطعة من ح ٥.
[٤] عيون أخبار الرضا: ج ١، باب ٢٦، ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار النادرة، في
فنون شتى، ص ٢٦٠، ح ١٩.
[٥] الكافي: ج ١، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ص ١١٤، ح ١.