موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٩ - ١٥، ١٦- تندر ز تيدر ز
صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. (الحشر: ٩).
و ما قاله عثمان بن عبد الرحمن و عبد اللّه بن جعفر «بما أن هذه المدينة مظهر الإيمان فتسمية اللّه- سبحانه و تعالى- لها ب «دار إيمان» محمول على هذه النكتة.
حرف الباء:
٧ و ٨- البارة [ز]
و هذا يومئ بأن مدينة الرسول منبع فيض و بركات و أنها مصدر خير لجميع الكائنات.
٩ و ١٠ و ١١- و من أسمائها الشريفة بحره، بُحيرة، بَحيرة
[ز] و هذه الأسماء الثلاثة تدل على فضل و بركة تلك المدينة.
١٢- بلاط [ز]:
بمعنى الرصيف و كان اسم الرصيف القائم بين المسجد الشريف و السوق و فيما بعد أصبح من أسماء المدينة.
١٣- بلد [ز]:
هذا الاسم مأخوذ من قول اللّه تعالى:
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ. (البلد).
و قالت طائفة من المفسرين الكرام أن «بلد اسم مكة المكرمة» إلا أن طائفة أخرى قالت إنه اسم المدينة المنورة.
١٤- بيت الرسول، (صلى اللّه عليه و سلم) [ز]:
و هذا الاسم ثابت بقول اللّه تعالى:
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ.
(الأنفال: ٥)
لأن المقصود بالبيت المذكور فى الآية المدينة المنورة.
حرف التاء:
١٥، ١٦- تندر [ز] تيدر [ز]:
و إن كان كلا الاسمين على وزن جعفر من أسماء