موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٤٢١ - الصورة الخامسة فى ذكر تفصيل الشمعدانات و الأشياء الأخرى المحفوظة فى داخل حجرة السعادة جنسها و مقدارها و التى تستخدم كلما دعت الحاجة إلى استعمالها
و قد أرسل إضافة إلى القمعين اللذين سمحا بإرسالهما للمعلمة شوق نهال، عشرة أطقم من الشمعدانات كاملة من طرف والد الخليفة كثير المحامد السلطان عبد المجيد خان.
و كانت الشمعدانات مزينة (١٦٢٨٢) بعدد من حجارة برلنت و قد رتبت و رصعت على شكل جميل و تكلف صنع هذه الشمعدانات مائة و خمسين و مائة ألف من قطع الذهب المجيدية من ذات فئة مائة مجيدية كل قطعة، و يروى أهل المدينة و يبينون أنهم لم يروا إلى ذلك الوقت شمعدانا أرسل إلى الحجرة المعطرة فى هذه القيمة الباهظة. و قد أوصلت هذه الشمعدانات خلال سنة (١٢٧٤ ه) إلى المدينة المنورة حيث كان فى استقبالها جميع رجال الدولة و الحكومة و كبراؤها و كان استقبالا رائعا فوق العادة، و وضع أحد الشمعدانات فى نقطة محاذية للرأس النبوى الشريف و الآخر فى نقطة محاذية لقدمى النبى الشريفين.
و قد أحضر تلك الشمعدانات أمير آلاى إبراهيم بك من رجال القصر السلطانى، و لما كان إبراهيم بك يستعد للسفر إلى المدينة استدعاه السلطان عبد المجيد و أمره بأن يقول عندما يقف أمام النبى (صلى اللّه عليه و سلم) رسول اللّه!! إن هذه الأشياء هدية من أحد أفراد أمتك المذنب عبد المجيد و يرجو أن تتلطف بقبولها، و هذا ما حكاه المشار إليه بذاته.
(٨) مع طقم الشمعدان الذهبى.
٢ شمعدان
٢ منضدة متوسطة القطعة
٢ منضدة ذات قطعة كبيرة
٢ منضدة جلدية فى قطع كبيرة
٨
إن هذه الهدايا ذات ثمانى قطع مرسلة من قبل السلطان محمود خان الثانى