موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٤١ - الصورة الثامنة فى بيان و ذكر أبواب حجرة السعادة المعطرة أبوابها و قناديلها و شمعداناتها
الصورة الثامنة فى بيان و ذكر أبواب حجرة السعادة المعطرة أبوابها و قناديلها و شمعداناتها
و عدد خدمها المؤقتة و الدائمة عناوينهم، ما معنى الفراشة و القسم، ترتيب، التأديب و المجازاة فى حق الأغوات نوبة الحراسة فى مسجد السعادة ليلا، و تعريف أداء صلاة الفجر و ذكر محاسن الأصول.
للحجرة المعطرة أربعة أبواب هى: باب فاطمة [١]، الباب الشامى [٢]، باب الروضة [٣]، باب الوفود [٤] و لها أربعة و ثمانون قنديلا مثل النجوم.
و شمعدانان من الذهب و إن كانت أبوابها فى عصرنا أربعة إلا أن لها باب مسدود يطلق عليه «باب التوسل».
موقع الباب المسدود هو المحل المبارك الذى يوقف فيه فى الجهة المسعودة، و إذا ما دقق النظر قليلا يفهم أن ذلك المكان مكان الباب القديم، و يروى أن نعش أبى بكر الصديق- رضى اللّه عنه- قد أدخل من هذا الباب.
و قد وضعت القناديل التى ذكرت سالفا فى الأماكن المناسبة من الحجرة المنيفة و يوقد واحد من الشمعدانين الذهبيين لشرف رأس النبى (صلى اللّه عليه و سلم) و الآخر فى ناحية قدميه الشريفين. و يستخدم صنفان من الأغوات فى الحجرة المعطرة حتى لا تترك خالية ليلا و نهارا و يقال لأحد أفراد الصنف الأول «بطال» و لأفراد الصنف الآخر
[١] و اسم آخر لهذا الباب هو باب على.
[٢] و اسم آخر لهذا الباب هو باب عائشة.
[٣] يقال لهذا الباب: باب التوبة أيضا.
[٤] و إن كان الاسم الآخر لهذا الباب «باب المواجهة» و «باب الإجابة»، و على قول آخر أن باب الوفود اسم قديم لباب الروضة.
و يفتح فى الشدة و الكرب و المصائب و فى أوقات الفتح و الغلاء للدعاء و يستجاب الدعاء مهما كان الدعاء و يظهر أثره فى وقته و مع ذلك فالدعاء فى حاجة إلى عقيدة صحيحة و إخلاص تام ..