مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٠ - ١١٣- ما روى فى عمران بن عبد اللّه
فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد اللّه القمي جالس، قال، فقلت له من أنت فقال له أنا رجل من أهل قم،
قال: فلم يكن بأسرع من أن أقبل أبو عبد اللّه (عليه السلام)، قال، فدخل على الحمار الدار، ثم التفت إلينا فقال ادخلا ثم قال يا يونس بن يعقوب أحسبك أنكرت قولي لك إن عيسى بن عبد اللّه منا أهل البيت قال قلت إي و اللّه جعلت فداك لأن عيسى بن عبد اللّه رجل من أهل قم، فقال يا يونس عيسى بن عبد اللّه هو منا حي و هو منا ميت.
٣- عنه عن محمد بن مسعود و علي بن محمد، قالا حدثنا الحسين ابن عبد اللّه عن عبد اللّه بن علي، عن أحمد بن حمزة، عن عمران القمي، عن حماد الناب، قال، كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و نحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد اللّه القمي فسأله و بره و بشه، فلما أن قام، قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) من هذا الذي بررته هذا البر فقال هذا من أهل بيت النجباء، ما أرادهم جبار من الجبابرة إلا قصمه اللّه.
٤- عنه عن محمد بن مسعود و علي بن محمد، قالا حدثنا الحسين ابن عبيد اللّه، عن عبد اللّه بن علي، عن أحمد بن حمزة، عن المرزبان بن عمران، عن أبان بن عثمان، قال، دخل عمران بن عبد اللّه القمي على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقربه أبو عبد اللّه، فقال له كيف أنت و كيف ولدك و كيف أهلك و كيف بنو عمك و كيف أهل بيتك.
ثم حدثه مليا فلما خرج، قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام) من هذا قال هذا نجيب قوم نجباء ما نصب لهم جبار إلا قصمه اللّه.
قال حسين عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة، فقال أعرفهما و لا أحفظ من رواهما لي.