مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٧ - ٥٣- ما روى فى زرارة بن اعين
المتمتع فألزم ذلك و لا يضيقن صدرك،
و الذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى و خمسين، و الإهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج، و ما أمرنا به من أن يهل بالتمتع، فلذلك عندنا معان و تصاريف كذلك ما يسعنا و يسعكم و لا يخالف شيء منه الحق و لا يضاده، و الحمد للّه رب العالمين.
١٣- عنه حدثني محمد بن قولويه، قال حدثنا سعد بن عبد اللّه القمي، عن محمد بن عبد اللّه المسمعي و أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن أسباط، عن الحسين بن زرارة، قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن أبي يقرأ عليك السلام و يقول لك جعلني اللّه فداك إنه لا يزال الرجل و الرجلان يقدمان فيذكران أنك ذكرتني و قلت في، فقال أقرئ أباك السلام و قل له أنا و اللّه أحب لك الخير في الدنيا و أحب لك الخير في الآخرة، و أنا و اللّه عنك راض فما تبالي ما قال الناس بعد هذا.
١٤- عنه حدثني محمد بن قولويه، قال حدثني سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال دخل زرارة على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال يا زرارة متأهل أنت قال لا، قال و ما يمنعك من ذلك قال لأني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا، قال فكيف تصبر و أنت شاب قال أشتري الإماء، قال و من أين طاب لك نكاح الإماء؟
قال: لأن الأمة إن رابني من أمرها شيء بعتها، قال لم أسألك عن هذا و لكن سألتك من أين طاب لك فرجها قال له فتأمرني أن أتزوج قال له ذاك إليك، فقال له زرارة هذا الكلام ينصرف على ضربين إما أن لا تبالي أن أعصي اللّه إذ لم تأمرني بذلك و الوجه الآخر أن تكون مطلقا لي، قال، فقال عليك بالبلهاء، قال، فقلت مثل التي تكون على رأي الحكم بن عتيبة