مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤ - ١- باب فضائل امير المؤمنين
علي بن حاتم و أحسب في الحديث و لا يشهدوا أن محمدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )
٩٤- عنه قال حدثنا أبو العباس محمد بن جعفر الرازي قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن يونس ابن عبد الرحمن عن بكار بن أبي بكر الحضرمي قال سمعت أبا عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) يقول لسيرة علي بن أبي طالب في أهل البصرة كانت خيرا لشيعته مما طلعت عليه الشمس أنه علم أن للقوم دولة فلو سباهم سبيت شيعته قال قلت فأخبرني عن القائم (عليه السلام) يسير بسيرته قال لا إن عليا (عليه السلام) سار فيهم بالمن لما علم من دولتهم أن القائم يسير فيهم بخلاف تلك السيرة لأنه لا دولة لهم.
٩٥- عنه حدثنا أحمد بن الحسين عن أبيه عن محمد بن أبي الصهبان عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) لم كف علي (عليه السلام) عن القوم قال مخافة أن يرجعوا كفارا.
٩٦- عنه حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن الربيع ابن محمد عن عبد اللّه بن سليمان قال قلت لأبي عبد اللّه إن الناس يروون أن عليا (عليه السلام) قتل أهل البصرة و ترك أموالهم.
فقال إن دار الشرك يحل ما فيها و دار الإسلام لا يحل ما فيها فقال إن عليا (عليه السلام) إنما من عليهم كما من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) على أهل مكة و إنما ترك علي (عليه السلام) أموالهم لأنه كان يعلم أنه سيكون له شيعة و أن دولة الباطل ستظهر عليهم فأراد أن يقتدى به في شيعته و قد رأيتم آثار ذلك هو ذا يسار في الناس بسيرة علي (عليه السلام) و لو قتل علي (عليه السلام) أهل البصرة جميعا و أخذ أموالهم لكان ذلك له حلالا لكنه من عليهم ليمن على شيعته من بعده.