مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٣ - ١٢- ما روى فى ابى ذر الغفارى
عبد اللّه فقد نهى السّلطان عن مجالستي.
١١- الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران الهمداني عن يونس بن عبد الرحمن عمن رواه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان أكثر عبادة أبي ذر رحمة اللّه عليه خصلتين التفكر و الاعتبار.
١٢- الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي قال حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد و جعفر ابن محمد بن مسرور قالوا حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد اللّه بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن مرازم بن حكيم عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام) لرجل من أصحابه أ لا أخبرك كيف كان سبب إسلام سلمان و أبي ذر فقال الرجل وا حظاه أما إسلام سلمان فقد علمت فأخبرني كيف كان سبب إسلام أبي ذر.
فقال أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام) إن أبا ذر رحمة اللّه عليه كان في بطن مر يرعى غنما له إذ جاء ذئب عن يمين غنمه فهش أبو ذر بعصاه عليه فجاء الذئب عن يسار غنمه فهش أبو ذر بعصاه عليه ثم قال له و اللّه ما رأيت ذئبا أخبث منك و لا شرا فقال الذئب شر و اللّه مني أهل مكة بعث اللّه إليهم نبيا فكذبوه و شتموه فوقع كلام الذئب في أذن أبي ذر.
فقال لأخته هلمي مزودي و أدواتي و عصاي ثم خرج يركض حتى دخل مكة فإذا هو بحلقة مجتمعين فجلس عليهم فإذا هم يشتمون النبي و يسبونه كما قال الذئب فقال أبو ذر هذا و اللّه أخبرني به الذئب فما زالت هذه حالتهم حتى إذا كان آخر النهار و أقبل أبو طالب قال بعضهم لبعض