مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٦ - ١١- ما روى فى ابى الخطاب
عنده، و نحن في سنة ثمان و ثلاثين و مائة، فقال ميسر بياع الزطي جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع فانقطعت آثارهم و فنيت آجالهم قال و من هم.
قلت أبو الخطاب و أصحابه، و كان متكئا فجلس فرفع إصبعه إلى السماء ثم قال على أبي الخطاب لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، فأشهد باللّه أنه كافر فاسق مشرك، و أنه يحشر مع فرعون في أشد العذاب غدوا و عشيا، ثم قال أما و اللّه إني لأنفس على أجساد أصيبت معه النار.
١٩- عنه عن حمدوية و إبراهيم، قالا حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن المفضل بن مزيد، قال، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و ذكر أصحاب أبي الخطاب و الغلاة، فقال لي يا مفضل لا تقاعدوهم و لا تؤاكلوهم و لا تشاربوهم و لا تصافحوهم و لا توارثوهم.
٢٠- عنه قالا، حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ذكر الغلاة، فقال إن فيهم من يكذب حتى أن الشيطان ليحتاج إلى كذبه.
٢١- عنه عن محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن محمد، قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم، قال، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) قال للغالية توبوا إلى اللّه فإنكم فساق كفار مشركون.
٢٢- عنه عن حمدوية، قال حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن ممن ينتحل هذا الأمر لمن هو شر من اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا.
٢٣- عنه عن حمدوية، قال حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي