مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٧ - ١١- باب محبة اهل البيت
الصلاة جامعة ثم قال أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه رب وال من والاه و عاد من عاداه ثم أمر الناس يبايعون عليا فبايعه الناس لا يجيء أحد إلا بايعه و لا يتكلم منهم أحد.
ثم جاء زفر و حبتر فقال له يا زفر بايع عليا بالولاية فقال من اللّه أو من رسوله فقال من اللّه و من رسوله ثم جاء حبتر فقال بايع عليا بالولاية فقال من اللّه أو من رسوله فقال من اللّه و من رسوله ثم ثنى عطفه ملتفتا فقال لزفر لشد ما يرفع بضبع ابن عمه.
٦- البرقي عن أبيه عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أحبنا أهل البيت و حقق حبنا في قلبه جرى ينابيع الحكمة على لسانه و جدد الإيمان في قلبه و جدد له عمل سبعين نبيا و سبعين صديقا و سبعين شهيدا و عمل سبعين عابدا عبد اللّه سبعين سنة.
٧- الكلينى: أبو عليّ الأشعريّ عن محمّد بن عبد الجبّار عن الحسن ابن عليّ بن فضّال عن ثعلبة بن ميمون عن أبي أميّة يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّهم قالوا حين دخلوا عليه إنّما أحببناكم لقرابتكم من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و لما أوجب اللّه عزّ و جلّ من حقّكم ما أحببناكم للدّنيا نصيبها منكم إلّا لوجه اللّه و الدّار الآخرة و ليصلح لامرئ منّا دينه.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) صدقتم صدقتم ثمّ قال من أحبّنا كان معنا أو جاء معنا يوم القيامة هكذا ثمّ جمع بين السّبّابتين ثمّ قال و اللّه لو أنّ رجلا صام النّهار و قام اللّيل ثمّ لقي اللّه عزّ و جلّ بغير ولايتنا أهل البيت للقيه و هو عنه غير راض أو ساخط عليه ثمّ قال و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ و ما