مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦ - ١- باب فضائل امير المؤمنين
ثم تتحات عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر و يقول اللّه تبارك و تعالى لبيك يا عبدي و سعديك و يقول اللّه لملائكته يا ملائكتي أنتم تصلون عليه سبعين صلاة و أنا أصلي عليه سبعمائة صلاة و إذا صلى علي و لم يتبع بالصلاة علي أهل بيتي كان بينها و بين السماء سبعون حجابا و يقول اللّه جل جلاله لا لبيك و لا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلا أن يلحق بنبيى عترته فلا زال محجوبا حتى يلحق بي أهل بيتي.
٧٤- الشيخ الفقيه الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي قال حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا بكر بن عبد اللّه قال حدثنا الحسن بن زياد الكوفي قال حدثنا علي بن الحكم قال حدثنا منصور بن أبي الأسود عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال لما مرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) مرضه الذي قبضه اللّه فيه اجتمع إليه أهل بيته و أصحابه،
فقالوا يا رسول اللّه إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك و من القائم فينا بأمرك فلم يجبهم جوابا و سكت عنهم فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول فلم يجبهم عن شيء مما سألوه فلما كان اليوم الثالث قالوا له يا رسول اللّه إن حدث بك حدث فمن لنا من بعدك و من القائم فينا بأمرك فقال لهم إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي.
فانظروا من هو فهو خليفتي عليكم من بعدي و القائم فيكم بأمري و لم يكن فيهم أحد إلا و هو يطمع أن يقول له أنت القائم من بعدي فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوؤه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي (عليه السلام) فهاج القوم و قالوا و اللّه لقد ضل هذا الرجل و غوى و ما ينطق في ابن عمه