مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٦ - ٢- باب فضائل فاطمة
جعفر ما ذاك يا سندل.
قال جاءنا عنك أنك حدثتهم أن اللّه يغضب لغضب فاطمة و يرضى لرضاها قال جعفر (عليه السلام) يا سندل أ لستم رويتم فيما تروون أن اللّه تعالى يغضب لغضب عبده المؤمن و يرضى لرضاه قال بلى قال فما تنكر أن تكون فاطمة (عليها السلام) مؤمنة يغضب اللّه لغضبها و يرضى لرضاها قال سندل اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
٣٥- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن الأسقف قال لهم إن غدا فجاء بولده و أهل بيته فاحذروا مباهلته و إن جاء بأصحابه فليس بشيء فغدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) آخذا بيد علي و الحسن و الحسين بين يديه و فاطمة تتبعه و تقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فجثا لركبتيه فقال الأسقف جثا و اللّه محمد كما تجثوا الأنبياء للمباهلة وكاع عن التقدم و وكاع الكلب في الرمل أي مشى على كوعه و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لو لاعنوني يعني النصارى لقطعت دابر كل نصراني في الدنيا.
و يوم المباهلة يوم الرابع و العشرين من ذي الحجة ينبغي أن يغتسل الإنسان و يصلي ركعتين يقرأ فيهما و يسبح ثم يجلس و يتشهد و يسلم و يستغفر اللّه سبعين مرة ثم يقوم و يرفع يديه و يرمي طرفه إلى السماء و يقول الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه الحمد للّه رب العالمين وحده لا شريك له الحمد للّه الذي ما في السماوات و الأرض الحمد للّه الذي عرفني ما كنت جهلته و لو لا معرفته لكنت من الهالكين.
إذ قلت قل لا أسألكم عليه أجرا إلّا المودة في القربى فبينت لنا القرابة و قلت إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت و يطهّركم تطهيرا و بينت لنا أهل البيت ثم قلت فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و