مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٠ - ١٤٢- ما روى فى المغيرة بن سعيد
المغيرة و هو بالبقيع و معه رجل ممن يقول إن الأرواح تتناسخ، فكرهت أن أسأله و كرهت أن أمشي فيتعلق بي فرجعت إلى أبي و لم أمض، فقال يا بني لقد أسرعت فقلت يا أبة إني رأيت المغيرة مع فلان،
فقال أبي لعن اللّه المغيرة قد حلفت أن لا يدخل على أبدا. و ذكرت أن رجلا من أصحابه تكلم عندي ببعض الكلام فقال هو أشهد اللّه أن الذي حدثك لمن الكاذبين، و أشهد اللّه أن المغيرة عند اللّه لمن المدحضين، ثم ذكر صاحبهم الذي بالمدينة فقال و اللّه ما رءاه أبي، و قال و اللّه ما صاحبكم بمهدي و لا بمهتدي، و ذكرت لهم أن فيهم غلمانا أحداثا لو سمعوا كلامك لرجوت أن يرجعوا قال، ثم قال أ لا يأتوني فأخبرهم.
٧- عنه حدثني محمد بن مسعود، قال حدثنا ابن المغيرة، قال حدثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال، قال يعني أبا عبد اللّه ((عليه السلام)) إن أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب، أما المغيرة فإنه يكذب على أبي يعني أبا جعفر (عليه السلام).
قال حدثه أن نساء آل محمد إذا حضن قضين الصلاة، و كذب و اللّه، عليه لعنة اللّه، ما كان من ذلك شيء و لا حدثه، و أما أبو الخطاب فكذب علي، و قال إني أمرته أن لا يصلي هو و أصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا يقال له القنداني، و اللّه إن ذلك لكوكب ما أعرفه.
٨- قال الكشي كتب إلي محمد بن أحمد بن شاذان، قال حدثني الفضل، قال حدثني أبي، عن علي بن إسحاق القمي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن الصباح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يدخل المغيرة و أبو الخطاب الجنة إلا بعد ركضان في النار.
رجال الكشى: ١٩٥، الى ١٩٨.