مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٤ - ١١٠- ما روى فى عمار بن ياسر
ثم قال إن أقواما يزعمون أن عليا (عليه السلام) لم يكن إماما حتى شهر سيفه، خاب إذا عمار و خزيمة بن ثابت و صاحبك أبو عمرة، و قد خرج يومئذ صائما بين الفئتين بأسهم فرماها قربى يتقرب بها إلى اللّه تعالى حتى قتل، يعني عمارا.
٣- قال ابو منصور الطبرسى: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال لما قتل عمار بن ياسر ارتعدت فرائص خلق كثير و قالوا قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) عمار تقتله الفئة الباغية فدخل عمرو على معاوية و قال يا أمير المؤمنين قد هاج الناس و اضطربوا قال لما ذا قال قتل عمار فقال قتل عمار فما ذا قال أ ليس قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) تقتله الفئة الباغية فقال معاوية دحضت في قولك أ نحن قتلناه إنما قتله علي بن أبي طالب (عليه السلام) لما ألقاه بين رماحنا فاتصل ذلك بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال فإذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) هو الذي قتل حمزة لما ألقاه بين رماح المشركين و كتب (عليه السلام) إلى عمرو بن العاص في أثناء كتاب:
فإنك جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيه مهتوك ستره يشين الكريم بمجلسه و يسفه الحليم بخلطته فاتبعت أثره و طلبت فضله اتباع الكلب للضرغام يلوذ إلى مخالبه و ينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته فأذهبت دنياك و آخرتك و لو أخذت بالحق أدركت ما طلبت فإن يمكني اللّه منك و من ابن أبي سفيان أخبرتكما بما قدمتما فإن نعجز أو تبقيا فما أمامكما شر لكما و السلام،
و قال (عليه السلام) في عمرو و جوابا عما قال فيه عجبا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن في دعابة و أني امرؤ تلعابة أعانس و أمارس لقد قال باطلا و نطق آثما أما و شر القول الكذب إنه يقول فيكذب و يعد فيخلف و يسأل