مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٤ - ٧٠- ما روى فى سيد الحميرى
و ناديت باسم اللّه و اللّه أكبر * * * و أيقنت أن اللّه يعفو و يغفر
و دنت بدين اللّه ما كنت دينا * * * به و نهاني سيد الناس جعفر
فقلت فهبني قد تهودت برهة * * * و إلا فديني دين من يتنصر
و إني إلى الرحمن من ذاك تائب * * * و إني قد أسلمت و اللّه أكبر
فلست بغال ما حييت و راجع * * * إلى ما عليه كنت أخفي و أظهر
و لا قائل حي برضوى محمد * * * و إن عاب جهال مقالي و أكثروا
و لكنه ممن مضى لسبيله * * * على أفضل الحالات يقفي و يخبر
مع الطيبين الطاهرين الأولى لهم * * * من المصطفى فرع زكي و عنصر
إلى آخر القصيدة و هي طويلة و قلت بعد ذلك قصيدة أخرى:
أيا راكبا نحو المدينة جسرة * * * عذافرة يطوي بها كل سبسب
إذا ما هداك اللّه عاينت جعفرا * * * فقل لولي اللّه و ابن المهذب
ألا يا أمين اللّه و ابن أمينه * * * أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي
إليك من الأمر الذي كنت مطنبا * * * أحارب فيه جاهدا كل معرب
و ما كان قولي في ابن خولة مطنبا * * * معاندة مني لنسل المطيب
و لكن روينا عن وصي محمد * * * و ما كان فيما قال بالمتكذب
بأن ولي الأمر يفقد لا يرى * * * ستيرا كفعل الخائف المترقب
فتقسم أموال الفقيد كأنما * * * تغيبه بين الصفيح المنصب
فيمكث حينا ثم ينبع نبعة * * * كنبعة جدي من الأفق كوكب
يسير بنصر اللّه من بيت ربه * * * على سودد منه و أمر مسبب
يسير إلى أعدائه بلوائه * * * فيقتلهم قتلا كحران مغضب
فلما روى أن ابن خولة غائب * * * صرفنا إليه قولنا لم نكذب
و قلنا هو المهدي و القائم الذي * * * يعيش به من عدله كل مجدب