مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٠ - ٥- ما روى فى ابى بصير
الحديث و أنهاه عن الجدال و المراء في دين اللّه و أنهاه عن القياس، فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله، إني أمرت قوما أن يتكلموا و نهيت قوما.
فكل يأول لنفسه يريد المعصية للّه و لرسوله، فلو سمعوا و أطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي أصحابه، إن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء و أمواتا أعني زرارة و محمد بن مسلم و منهم ليث المرادي و بريد العجلي، هؤلاء القوامون بالقسط هؤلاء القوالون بالقسط و هؤلاء السّابقون السّابقون أولئك المقرّبون.
٥- عنه حدثني حمدوية، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن المكفوف، عن رجل، عن بكير، قال لقيت أبا بصير المرادي قلت أين تريد قال أريد مولاك، قلت إني أتبعك، فمضى معي فدخلنا عليه، و أحد النظر إليه و قال هكذا. تدخل بيوت الأنبياء و أنت جنب قال أعوذ باللّه من غضب اللّه و غضبك، فقال أستغفر اللّه و لا أعود و روى ذلك أبو عبد اللّه البرقي عن بكير.
٦- عنه عن محمد بن مسعود، قال حدثني أحمد بن منصور، عن أحمد ابن الفضل و عبد اللّه بن محمد الأسدي، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لي حضرت علباء عند موته قال قلت نعم، و أخبرني أنك ضمنت له الجنة و سألني أن أذكرك ذلك، قال صدق، قال فبكيت.
ثم قلت جعلت فداك فما لي أ لست كبير السن الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم فاضمنها لي قال قد فعلت، قال قلت أضمنها على آبائك و سميتهم واحدا واحدا قال قد فعلت، قلت فاضمنها لي على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )