مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١١ - ٤- باب فضائل الامام الحسين الشهيد
ابن محمد عن علي بن زياد عن محمد بن علي الحلبي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن علي (عليه السلام) فنزع اللّه ملكهم و قتل هشام زيد بن علي فنزع اللّه ملكه و قتل الوليد يحيى بن زيد فنزع اللّه ملكه على قتل ذرية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس اجمعين.
٢٣- عنه حدثنا أحمد بن الحسن (رحمه الله ) قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال حدثنا تميم بن بهلول قال حدثنا علي بن حسان الواسطي عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن و هما يجريان في شرع واحد فقال لا أراكم تأخذون به إن جبرئيل (عليه السلام) نزل على محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و ما ولد الحسين بعد.
فقال له يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال يا جبرئيل لا حاجة لي فيه فخاطبه ثلاثا ثم دعا عليا فقال له إن جبرئيل (عليه السلام) يخبرني عن اللّه عزّ و جلّ أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال لا حاجة لي فيه يا رسول اللّه فخاطب عليا (عليه السلام) ثلاثا ثم قال إنه يكون فيه و في ولده الإمامة و الوراثة و الخزانة فأرسل إلى فاطمة (عليها السلام) أن اللّه يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت فاطمة ليس لي حاجة فيه يا أبة فخاطبها ثلاثا.
ثم أرسل إليها لا بد أن يكون فيه الإمامة و الوراثة و الخزانة فقالت له رضيت عن اللّه عزّ و جلّ فعلقت و حملت بالحسين فحملت ستة أشهر ثم وضعته و لم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي و عيسى ابن مريم (عليهم السلام) فكفلته أم سلمة و كان رسول اللّه يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين (عليه السلام) فيمصه حتى يروى.