كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيين(ع) - البستي، أبو القاسم - الصفحة ٥٢ - فصل الأوّل «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
شرف و شرف ..... [١]،
و يشرّف بنوع ثامن: و هو أن يقع بينه و بين قوم كرام وصلة و صحبة،
و بنوع تاسع: و هو أن يتولّى عقدة نكاحه الكبار، و تحضره الكبار، و تكرم فيه الكبار،
و بنوع عاشر: و هو أن يواخيه كبير مواخاة تنبئ عن الشّرف و الفضل،
و يشرّف بنوع حادي عشر: و هو السّبق في الإسلام، و حسن الإسلام،
و قد يشّرف بالثاني عشر: و هو صالح أعماله التي يتفرد بها،
و الثالث عشر: يشرّف بعلمه و كماله في الفهم،
و قد: يشرّف برابع عشر و هو السّخاء،
و قد يشرّف بخامس عشر: هو الشرف،
و يشرّف بسادس عشر: و هو الزّهد في الدنيا،
و يشرّف بالسابع عشر: بأن يمدحه من بعده بما لا يمدح بشر به [٢]،
و يشرّف بالثامن عشر: و هو أن يمدحه من يعتدّ بمدحه، بما لا يشاركه غيره فيه.
و يشرّف بالتاسع عشر: بأن يقيمه الكبير مقام نفسه في مهمّاته، و لا يعمّ غيره،
و بنوع العشرون: ما تفرّد به ممّا في القرآن بمن النصّ على إمامته،
و الحادي و العشرون: أن يعرّف الرسول أنّ باطنه كظاهره، أو ترد القرآن به،
و الثاني و العشرون: ما ظهر له من الكرامات معجزة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لولده و أهله.
و الثالث و العشرون: أن يصير قوله ... [٣] حجة، و يصير للشريعة قبلة،
[١]- بياض بمقدار سطر واحد فيه النوع السابع من الشرف.
[٢]- هكذا تقرأ الكلمة في الاصل المخطوط
[٣]- كلمة مطموسه غير قابلة للقراءة