كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيين(ع) - البستي، أبو القاسم - الصفحة ١٩ - *** ٢- كتاب (المراتب) و روش مؤلّف در تدوين آن
«كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيّين على بن أبى طالب صلوات اللّه عليه: تأليف الشيخ العلامه أبى القاسم البستى، و اسمه اسماعيل بن أحمد، من أصحاب قاضى القضاة عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبّار الهمدانىّ.
و قد ظنّ بعض علمائنا- أدام اللّه عزّهم- أنّ أبا القاسم البستى هذا هو أبو القاسم المعروف بابن تال مهذّب فقه الإمام المؤيّد باللّه- (عليه السلام)- و جامع «الإفاده و الزيادات» لمذهبه- (عليه السلام)- و هو و هم ظاهر من وجوه:
منها: أنّ البستى اسمه اسماعيل بن أحمد، و ابن تال اسمه الحسين بن الحسن، أو ابن أبى الحسن، على اختلاف الروايتين.
و منها: أنّ ابن تال هو سمىّ من هوسم، بلدة من وراء طبرستان، و البستى من بست بلد بسجستان.
و منها: أنّ ابن تال أحد أصحاب المؤيد باللّه- (عليه السلام)- الذين لازموه و داوموا صحبته، و البستى ليس كذلك، و لكنّه كان فى زمانه، و كان ينصر الشيعة على النواصب، و يورد الحجج الباهرة، و قدم ابو القاسم البستى آمل طبرستان من الرّى، و هى في يد منوچهر [١] الذى كان يحارب المؤيد باللّه (عليه السلام) [٢]، و المؤيّد باللّه (عليه السلام)
[١]- منوچهر بن قابوس بن وشمگير از خاندان زيارى، در سال ٤٠٣ ه و در دوران خلافت القادر باللّه عباسى به امارت رسيد، و بر طبرستان و جرجان و قومس و دامغان تا سال ٤٢٠ يا ٤٢٤ ه حكم راند، او سنى مذهب بود ليكن به علل متعددى با زيديان روابطى را برقرار نمود.
[٢]- المؤيّد باللّه أحمد بن الحسين، أبو الحسين هاروني (٣٣٣- ٤١١ ق) امام زيدى نامدار شمال ايران، در آمل طبرستان به دنيا آمد، پدرش اهل علم و امامى مذهب بود، ابو الحسين نزد ابو العباس احمد بن ابراهيم حسنى- عالم زيدى- فقه و حديث آموخت، وى در آمل و بغداد و اصفهان تحصيل علم كرد و از مشايخى همچون ابو عبد اللّه بصرى و قاضى عبد الجبار معتزلى كلام اعتزال را آموخت. از مشاهير شاگردان او عبارتند از: الموفق باللّه أبو عبد اللّه حسين بن إسماعيل جرجاني (پدر المرشد باللّه از امامان زيديه)، مانكديم أبو الحسين أحمد بن أبي هاشم (از امامان زيديه)، أبو القاسم بن تال-